الخميس، 12 مايو 2011

آل قعوار: غساسنة جنوب بلاد الشام‏

آل قعوار: غساسنة جنوب بلاد الشام‏

كتاب
آل قعوار
غساسنة جنوبي بلاد الشام
تأليف: الدكتور رؤوف أبو جابر
عرض: أديب قعوار
*
471 من القطع الكبير

قال النابغة الذبياني يصف الغساسنه:

لهم شيمة لم يعطها الله غيرهم          من الجود والأحلام غير عوازب
محلتهم ذات الإله ودينهم قويم          فما يرجون غير العواقب    


2011-03-06
الدكتور رؤوف أبو جابر يوقع كتابه "آل قعوار"
قي مبنى جمعية آل قعوار في عمان





















الكاتب، ابن العمة، المؤرخ الدكتور رؤوف سعد أبو جابر بعد أن تخرج من الجامعة الأمريكية قي بيروت بدرجة بكالوريوس في العلوم التجارية والاقتصادية عام 1946 أسس "شركة سعد أبو جابر وأولاده التجارية" وعدة شركات مساهمة في مجالات التجارة والصناعة والتأمين، وأصبح رئيس الاتحاد العربي لشركات التأمين 1996-1998 والاتحاد الأردني لشركات التأمين لشيع دورات، وعميداً للسلك القنصلي الفخري وقنصلاً فخرياً لهولندا في الأردن 1960 – 1995 ومع كل هذه  المشاغل والأعمال درس في الجامعة الأردنية ونال شهادة الماسترز في التاريخ كما نال شهادة الدكتوراه في الموضوع ذاته من جامعة   أكسفورد المرموقة في بريطانيا عام 1987 بعد أن عمل 40 عاماً أي عندما كان في سن الثانية الستين من العمر!

للدكتور أبو جابر عدة كتب بالعربية والانجليزية وبعد أن  أرخ لتاريخ عائلته أبو جابر رأى أن عليه التأريخ لعائلة أخواله "آل قعوار" أي "القعاورة" من سماهم غساسنة جنوب بلاد الشام". ومن أهم أهداف هذه الدراسة التاريخية المعمقة تثبيت عروبة المسيحيين العرب رداً على ادعاء رجال الاكليروس اليونان، مستعمري الطائفة الأرثوذكسية العربية في فلسطين والأردن لمئات السنين، وقول البطريرك الأرثوذكسي اليوناني الجنسية الحالي بأن المسيحيين الأرثوذكسيين العرب ليسوا عرباً بل هم روم أي يونانيين يتكلمون العربية، كما صرح مؤخراً هذا المتسلط على الكرسي ألبطريركي مؤخراً. هذا علماً بأن الغساسنه الذين ينحدر منهم المسيحيين العرب في بلاد الشام ومنهم القعاوره انضم معظمهم إلى أبناء جلدتهم المحررين العرب لبلاد الشام ليحرروها من الحكم البيزنطي.

وفي هذا الخصوص ينقل الدكتور أبو جابر عن الأديب المؤرخ روكس بن زائد العزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) "..... وتعزز هذه الرواية التي يوردها المؤرخ العزيزي التي تتحدث عن ترحيب العشائر المسيحية العربية في شرق الأردن بالفتوحات العربية الإسلامية وتعاونها مع العرب المسلمين في التعجيل بتحرير شرقي الأردن وباقي بلاد الشام من الروم البيزنطيين على أثر الزيارة التي قام بها في عام 9 هجري الموافق 630م وفد يمثل العشائر المسيحية العربية في جنوب الأردن (الشوبك، أزرح، الجربا، العقبة والبتراء) بزعامة مطران العقبة يوحنا بن رؤية إلى مدينة تبوك للقاء الرسول العربي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وأهدي المطران يوحنا بن جربه إلى الرسول الكريم بغلة بيضا، وأعجب بها النبي وأهدى النبي الكريم المطران يوحنا بردة من برده. وتمخضت مقابلة وفد عشائر جنوب الأردن عن عقد اتفاق لفتح أبواب هذه المدن أمام جيوش الفتح الإسلامي العربي، وهذا ما حدث فعلاً، ولم تلبث جيوش الفتح الإسلامي أن حققت النصر الحاسم. ويذكر..." (الصفحة 90/91)

وقد خصص المؤلف العديد من صفحات كتابه للتحدث عن عملية استعمار الكنيسة الأرثوذكسية أوقافها وهيكليتها البشرية بما معناه أنه لم يكتف كبار رجال الإكليروس  بالتسلط على الطائفة الأرثوذكسية العربية دينيا وكسلطات في هرميتها الإكليريكية بحرمان أبناء الطائفة العرب قي فلسطين والأردن من تبوأ المراكز العليا إكليريكياً فيها بل إنهم يتصرفون بالأوقاف العربية، أي بالأملاك التي تبرع بها أبناء الرعية العرب وغيرهم من المواطنين ليصرف من ريعها لمختلف حاجاتهم من تعليم وإسكان والعناية بذوي الحاجات الاجتماعية والحياتية والصحية ةالتعليمية. ولكن هؤلاء المفروض بهم أن يخدموا المواطنين من أبناء الكنيسة ورعيتها التي تسلطوا عليها جوراً وبهتاناً، لم يكتفوا بنهب أموال هذه الأوقاف خدمة لمطامعهم الذاتية، بل أنهم خانوا الأمانة الوطنية والقومية لأبناء الكنيسة وأصحاب الوقف العرب، فقد باعوا أو اجروا مساحات شاسعة منها للمستعمر الصهيوني لمدد طويلة من الزمن أي لتسعة وتسعين عاماً، ولا يخفى أن الباع الطويلة للعدو الصهيوني في مجال الكذب والاحتيال في نهب أراضي فلسطين العربية، فقد حاول من يدعون بأنهم رجال دين من اليونانيين الكذب والتغطية والتعمية على أعمالهم تلك، علماً بأن هذه الأوقاف تشكل نسبة لا بأس بها من مساحة فلسطين، وبذا تآمروا على عروبة فلسطين بعد محاولتهم التآمر على عروبة أبناء الطائفة الكبيرة التي نصبوا أنفسهم عليها أوصياء مستعمرين بكل ما للكلمة من معنى.

ويتحدث الدكتور أبو جابر عن تاريخ الغساسنه وبشكل خاص عن آل قعوار عبر خمسة قرون طويلة وتجولهم عبرها في جنوب بلاد الشام أي في حوران ولبنان وفلسطين والأردن وبشكل خاص قي بلدة القسطل ومدن الناصرة والسلط والفحيص والقدس وحيفا ومنذ ثلاثينيات القرن العشرين في بيروت كما يوجد عدد منهم حالياً في بلاد الاغتراب حيث ساهموا في الحياة العامة اجتماعياً واقتصاديا وسياسياً والزراعة خصوصاً في تنمية الأراضي لتصبح صالحة للزراعة والتجارة والبناء والمال كما تبوأ عدد منهم الوظائف العليا في المؤسسات الخاصة والعامة والطب والصيدلة والجيش والشرطة خصوصاً في الأردن وأكاديمياً حيث برز الكثيرون كل منهم في مجال اختصاصه.

إلى جانب انجازات أبناء العائلة العشيرة القعوارية المتعددة الاتجاهات والمناحي أفرد الدكتور رؤوف فصلاً خاصا من مؤلفه لأبناء العائلة الذين ساهموا بمواقفهم الوطنية والقومية قي حق العرب بفلسطين والحق العربي في البطريركية الأرثوذكسية المقدسية والحقوق العربية التي كما قال المؤلف "يفاخرون بانتمائهم إلى أصولها..."، أفرد فصلا للتحدث عن من ساهموا فكرياً وأدبياً وسمى منهم على التوالي:
·        الشاعرة والقصصية الأديبة نجوى عارف قعوار
·       الدكتور البروفيسور المؤرخ الكبير عرفان عارف (قعوار) شهيد – صاحب المؤلفات والأبحاث التاريخية العالمية
·       الشاعر الفلسطيني الدكتور جمال إسكندر قعوار
·       الكاتب والباحث القومي أديب شفيق قعوار
·       الشاعرة والكاتبة نهى زعرب قعوار
·       البروفيسور الدكتور نصري شفيق قعوار
·       الكاتب الروائي فخري أنيس قعوار نائب سابق ورئيس اتحاد الكتاب الأردنيين 4 دورات ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب العرب
·       مؤرخة التراث الكاتبة وداد إيراني قعوار

وينهي الدكتور أبو جابر مؤلفه بسير أجداد العشيرة وذراريهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق