الخميس، 4 أغسطس 2011

الزيـن أمينـاً عامـاً للاتحـاد‏

الصديق العزيز عمر الزين
تهانينا القلبية لانتخابك للمركز السامي الذي تستحق ، أمينا عاما لاتحاد المحامين العرب.لقد ناضلت طويلا ، نضالا قوميا عربيا ، فكوفئت على ذلك ، فإن شاء الله أن يتحقق على يديك وبقيادتك ما تهفو إليه من آمال عربية.

لا زلت أذكر تلك الكلمات الطيبة التي قلتها بحقي وكتاباتي ، فشكرا وإن متأخرا.
نأمل ألا تمنعك مهامك من حضورك إلى جلساتنا السبتية...
وألف مبروك
أديب قعوار

 ----------------------

 
الزين أمينا عاما للاتحاد
حقق لبنان أمس إنجازا هاما على صعيد المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب ، تمثل بانتخاب المحامي عمر الزين أمينا عاما للاتحاد وذلك للمرة الأولى في تاريخ لبنان وفي تاريخ الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1944. 

وجاء انتخاب الزين بالتزكية بعد ترشيحه من قبل نقابة بيروت ودعم نقابة طرابلس وبتوافق واجماع كل النقباء العرب ، وذلك خلال الجلسة التي أعقبت جلسة الافتتاح.وذكر الأمين العام الجديد بعنوان ل "السفير" قبل أربع سنوات جاء فيه "هل يكون عمر الزين اللبناني الأول في ان يتبوأ الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب" شاكرا كل من رشحه أو دعم ترشيحه وفي مقدمتهم النقيبة أمل حداد ، ومثنيا على إدارة النقيب بسام الداية . 
وقال ل "السفير" لقد آن الأوان أن ينتخب أمينا عاما لاتحاد المحامين العرب من لبنان الذي هو أول مدرسة للحقوق ، ويلعب دورا أساسيا من أجل استقلال القضاء والمحاماة في البلاد العربية ، فضلا عن التمسك بالحريات العامة وحقوق الانسان واستنهاض الروح الوطنية والقومية ، باذن الله سنعمل بوحي هذه الثوابت والمسلمات. 
من جهته ، أثنى الداية على اإنتخاب الزين معتبرا أن لبنان حقق إنجازا كبيرا جدا ، مشيرا الى أنه تلقى اتصالا من وزير العدل النقيب شكيب قرطباوي أثنى فيه على استضافة طرابلس افتتاح المكتب الدائم. 
والأمين العام الجديد من مواليد بيروت عام 1941 وانتخب عضوا في مجلس نقابة بيروت أكثر من مرة ، وشغل منصب أمين السر للنقابة ، كما انتخب أمينا عاما مساعدا عام 1988 ، وهو متزوج من المربية عدلا سبليني (مديرة ثانوية فخر الدين سابقا ، ورئيسة مؤسسة الدراسات والتنمية والعيادات التربوية) وله ثلاثة أولاد.
-----------------

اتحاد المحامين العرب افتتح دورته في طرابلس
طرابلس -- "النهار"بعنوان "الأمة العربية بين طموح التغيير ومخططات الطائفية والتقسيم والتدخل الأجنبي" وفي رعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، افتتح المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب اعمال دورته الاولى للسنة 2011 في مقر نقابة المحامين في طرابلس ، وحضر الافتتاح وزير العدل شكيب قرطباوي ممثلا سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ، النائب اسطفان الدويهي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ، راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة ، رئيس اتحاد المحامين العرب نقيب المحامين في مصر حمدي خليفة ، والامين العام للاتحاد ابرهيم السملالي ، نقيبة المحامين في بيروت أمل حداد ، ورئيس الدورة الحالية للاتحاد نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية. 
المحامية ماري تريز القوال قدمت المتكلمين ، وقال رئيس اتحاد المحامين العرب خليفة : "ان الامة العربية وشعوبها تعيش اخطر المراحل" مشيرا الى ان "طموحات الشعوب العربية في التغيير حق وواجب ، وهي اثبتت دائما انها جديرة بأن تقاوم وتواجه".وقال السملالي ان الاتحاد كان "في طليعة القوى العربية التي طالبت منذ أمد بعيد الانظمة العربية بالتعجيل في اتخاذ خطوات فعلية واساسية وعاجلة للتحول انظمة ديموقراطية وبرلمانية تكون شعوبها مصدر السلطات فيها". 
وسالت "هل العرب أمة؟" وتابعت "خيل لبعضهم ان العروبة هي الاسلام ، فهمشوا من ليسوا مسلمين وحصروا في انفسهم الشعارات ونعموا بالرئاسات والعبادات واختصوا بالامتيازات ، وشعر الآخرون بالتمييز والهوان وعانوا مذلة التسامح بديلا من المساواة والاخوة والحرية" ودعت الى ان " نغير ما في انفسنا حتى يغير الله ما ينتابنا من علل وكوارث وعوارض اندثار. تعالوا نكبر عروبة حضارية مسيحية اسلامية انسانية ، عروبة فكر وتحرر وديموقراطية وثقافة ". 
وتحدث الداية مبديا فخر نقابة محامي طرابلس بان تستضيف فاعليات المكتب الدائم هذه السنة. 
وختاما قدم النقيب الداية درعا تذكارية الى قرطباوي ، وتسلم درعا تكريمية من خليفة.وخلال انعقاد المؤتمر انتخب المحامي اللبناني عمر زين بالاجماع امينا عاما لاتحاد المحامين العرب لمدة اربع سنوات.

اليونان، العرب، الكيان الصهيوني والطائفة الأرثوذكسية العربية... معركة قومية

اليونان، العرب، الكيان الصهيوني
والطائفة الأرثوذكسية العربية...
معركة قومية
أديب قعوار
كتبت جريدة السفير البيروتية: http://www.al-ayyam.com/znews/site/template/article.aspx?did=22234 &date=6/19/2005

"إن الهزة العنيفة التي تشهدها الكنيسة الأرثوذكسية منذ شهور قليلة ماضية، والمفتوحة على ما شاء من الاحتمالات، ليست بنت لحظتها كما هو الاعتقاد وإنما تعود لسنوات طويلة ماضية حين بدأت رائحة بيع أو تأجير أرض الطائفة الأرثوذكسية العربية الفلسطينية تفوح مع تأجير مقبرة يافا.. وبعدها دير مار يوحنا..الخ.
"ولكن الجديد فيها "التوقيت" فالفساد يضرب في قلب البطريركية منذ سنوات طويلة، وربما منذ بدء استقدام "الدولة العثمانية" لرعاياها اليونانيين ليكونوا المسئولين عن الكنيسة العربية الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة.. نكاية بالروس الذين كانت الدولة العثمانية على خلاف معهم.. وكان الثمن "استعمار الرعية الأرثوذكسية العربية الفلسطينية" من قبل استعمارين عثماني ويوناني، وإذا كان الأول قد انتهى مع انهيار "الإمبراطورية العثمانية" (وتلاه الاستعمار البريطاني الذي رحل بعد أن أنهى المهمة التي جاء إلى أرضنا من أجلها بتثبيت الاستعمار الأنكى والأدهى، ألاستعمار ألإحلالي الصهيوني)،  فان الاستعمار الثاني اليوناني ما زال موجوداً.. ولعبت العلاقات الإقليمية مع اليونان دوراً في بقاء هذا الاستعمار الذي يتخذ من الدين والكنيسة وبروتوكولات الدولة العثمانية غطاءً لاستمراره..
 
"اختلفت المصالح بين الدولة العبرية والأردن ومنظمة التحرير طوال العقود الطويلة الماضية.. ولكنها تقاطعت على نقطة واحدة وهي بناء هذا الاستعمار طبعاً لحسابات مختلفة محورها العلاقة مع اليونان وإمكانية شراء رجال الدين من قبل الدولة العبرية وبذلك السيطرة غير المباشرة على الكنيسة الأرثوذكسية التي تملك مساحات واسعة من الأراضي والعقارات في فلسطين.. وهكذا فان الصراع في جوهره هو صراع بين طائفة مستعمَرة.. وخاضعة للسيطرة اليونانية بالإضافة للاحتلال الإسرائيلي وبين المسيطرين اليونانيين.. وكل الحلول التي تتجاوز هذه الحقيقة هي مخدر فقط."

من المستغرب جداً أن يبلى أبناء الشعب العربي الفلسطيني وإخوانهم الأردنيين ممن ينتمون إلى الطائفة العربية الأرثوذكسية باستعمار ديني، فبالإضافة للاستعمار  العثماني فالبريطاني والصهيوني الذي تلاه بامتياز، بما يكاد يساويه استعماريا من قبل السلطة الكنسية المفروضة على الطائفة العربية الأرثوذكسية في فلسطين المحتلة والأردن في مجالات مختلفة.

المستغرب، بل أن المستغرب جدا، ممن فرض ذاته علينا وصياً أن يأتينا بأطروحات غريبة عجيبة ليبرر استعماره الديني علينا، فبالإضافة إلى ما بلينا به من استعمار سياسي وعسكري غربي وصهيوني، أن يحاول بقايا مستعمر قديم يريد أن يفرض قوميته علينا مدعياً أننا ننتمي إلى القومية اليونانية وإن كنا نتكلم اللغة العربية. هذا لمجرد أننا ننتمي إلى الطائفة الدينية ذاتها التي تدعى لسبب ما "طائفة الروم الأرثوذكس"، أي التي ينتمي إليها البيزنطيون/اليونان/الروم نتيجة لمرورهم الاستعماري في أرضنا في فترة معينة من الزمن وتركت لسبب ما أسمها على من يشاركونها بطقسهم المذهبي. هذا علماً بأن الديانة المسيحية انبثقت من أرضنا وانتقلت إلى الغرب أي أوروبا ومنها اليونان.

ويتمادى البطريرك الحالي ديوروس الأول بإدعاءاته حول الموضوع – حيث رد في 2 أيلول 1992 في صحيفة هآرتس على اتهامه بالتفريط والخيانة لبيعه الأوقاف العربية الأرثوذكسية بالقول : «متى جاء العرب إلى هنا؟ اليونانيون هنا منذ أكثر من 2000 سنة، ولقد وصل العرب فقط خلال القرن السابع، هذه هي كنيستنا، كنيسة اليونانيين، إذا كانوا لا يقبلون قوانيننا فليس لديهم بديل سوى اختيار كنيسة أخرى، أو أن يؤسسوا كنيسة لهم». هذا البطريرك إما كاذب أو جاهل ويحاول التذاكي. إنه يتناسى مثله مثل الصهاينة بأن اليونان والصهاينة مروا كغزاة مستعمرين، بيمنا العرب في هذه الأرض منذ فجر التاريخ، الكنعانيون واليبوسيون هم أصحاب الأرض قبل اليونان وقبل العبرانيين وكلاهما غزاة لأرض فلسطين.

لعلم السيد البطريرك اليوناني ألذي ولي على الكرسي ألبطريركي المقدسي ما كتبه م. إميل الغوري في 5 كانون الأول 2009 المعنون "تاريخ القضية الأرثوذكسية: نضال مُستمر منذ 500 عام" وفيه الرد المفحم على ديوروس الأول، بخصوص القومية التي ينتمي إليها أبناء الرعية الأرثوذكسية في جنوب بلاد الشام، قال الأستاذ الغوري:


"تُعتبر الرعية العربية الأرثوذكسية في بلاد الشام عامة وفي الأردن وفلسطين خاصة... الذين تعود أصولهم إلى الغساسنه والمناذرة والتغالبة في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وهم عرب أقحاح."

ويتابع قائلاً: "بالنسبة للأردن وفلسطين، فقد ابتدأت الكنيسة المقدسية على يد الأسقف يعقوب الرسول ابن يوسف النجار الذي استشهد في العام 62م على يد اليهود وخلفه شقيقه سمعان الذي سقط شهيداً أيضاً على يد اليهود، وتعاقب على رئاسة أسقفية القدس والأراضي المقدسة (التي تحولت لاحقاً إلى بطريركية) العشرات من الأساقفة والبطاركة غالبيتهم الساحقة كانت من العرب أهل البلاد، ونذكر منهم البطريرك إيليا النجدي الذي رأس الكرسي ألبطريركي عام 494م والبطريرك صفرونيوس الدمشقي الذي رأس الكرسي ألبطريركي عام 634م الذي استقبل الخليفة عمر بن الخطاب، والبطريرك يوحنا الذي رأس الكرسي ألبطريركي عام 705م والذي منع الصلاة في الكنائس بأي لغة غير العربية. هذا بالإضافة إلى كل من البطريرك إيليا الثاني عام 750م والبطريرك الطبيب توما عام 786م والبطريرك المقدسي إيليا عام 868م والبطريرك من قيسارية أغانيوس عام 983م والبطريرك مرقس عام 1174م والبطريرك يواكيم عام 1431م والبطريرك مرقص الثالث عام 1501م وأخيراً البطريرك عطا الله الذي رُسم بطريركاً عربياً عام 1516م وكلهم عرب."   

تاريخ القضية الأرثوذكسية: نضال مُستمر منذ 500 عام. 05 - 12 - 2009 م. إميل الغوري . تُعتبر الرعية العربية الأرثوذكسية في بلاد الشام عامة وفي الأردن وفلسطين خاصة، الأكثر عدداً بين العرب ..... فلسطين عبر ستين عاماً، تأليف إميل الغوري. ...
www.falestiny.com/news/3294 - نسخة مخبأة

وعرب فلسطين لعلم، أيضاً وأيضاً، البطريرك اليوناني هم من سلالة: "الكنعانيين (كنع) أو(خنع)، ويرجح بأن الاسم الأول هو للجد الأول كنعان، وهم من العموريين، وهم قبائل عربية، هاجرت من شبه الجزيرة العربية، إلي بلاد الشام وفلسطين، ومنهم الفينيقيون و اليبوسيون والآراميون والآشوريون والبابليون و الهكسوس، وموطن الكنعانيين الأصلي هو شبه الجزيرة العربية، وارض نجد والحجاز واليمن، وسكن الكنعانيون أرض فلسطين، وسكن الآراميون أرض بلاد الشام، وسكن الفينيقيون أرض لبنان، وسكن البابليون أرض العراق، ما بين النهرين، وسكن الآشوريون أراضي شمال العراق، وهم أول من سكن ارض فلسطين الحالية، ومدينة بيت المقدس، منذ حوالي 3500 عام قبل الميلاد، وعرفت الأراضي التي سكنوها وأقاموا عليها حضارتهم، باسمهم (أرض كنعان). وأهم ملوكهم هما الملكان (سالم وملكي صادق) وواضح من اسميهما بأنهما كانا من العرب.
 
"اليبوسيون الذين استوطنوا فلسطين التي عرفت بأرض كنعان هم بطن من بطون القبائل الكنعانية، التي كانت قد هاجرت من شبه الجزيرة العربية، وسكنت داخل الأراضي الفلستينية (لم تكن بالطبع في ذلك الزمان تعرف بفلسطين) وهم أول من بنا وسكن مدينة القدس/بيت المقدس، وهذا حدث قبل (3500) عام ق.م."

وجاء في "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية" الذي ألفها العلامة المؤرخ الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي هدده العدو الصهيوني بالقتل فيما لو تابع العمل عليها (وقد ذكر ذلك في محاضرة كنت أحد من كان لهم الحظ بحضورها)، حول الأسماء التي عرفت بها المدينة: "‘القدس‘ تقابلها في العبرية كلمة ‘يروشالايم‘، وقد وردت الكلمة في العهد القديم أكثر من ستمائة وثمانين مرة. وهي كلمة مشتقة (منذ القرن التاسع عشر قبل الميلاد) لكلمة من الكنعانية اليبوسية ‘يورشاليم‘ (من مقطع ‘يارا‘ بمعنى ‘يؤسس‘ أو ‘أور‘ بمعنى ‘موضع‘ أو ‘مدينة‘ ومقطع ‘شولمانو‘ أو ‘شاليم‘  أو ‘شلم‘ وهو الإله السامي للسلام...أما في كتابات القرن الرابع اليونانية، فقد سميت ‘هيروسيليما‘... ويشار إليها بأنها ‘يبوس‘ نسبه إلى سكانها ومؤسسيها اليبوسيين، وهم من بطون العرب الذين نزحوا إليها من الجزيرة العربية 2500 ق. م. واحتلوا التلال المشرفة على المدينة القديمة... "   

لذا يا غبطة البطريرك اليوناني شعبك كان من الشعوب التي غزت ومرت، وقد تكون استعمرت لبعض الوقت فلسطين مثل الكثير غيرها من الشعوب لذا هذا لا يعني ملكيتها لفلسطين أو غيرها من أراض شعوب عديدة غزاها لإسكندر الكبير التي امتدت من مقدونيا اليونانية إلى الهند وجنوباً إلى مصر وزال ظله وظل خلفائه عنها ولم تعد مستعمرات يونانية ولا أهلها كانوا ولا أصبحوا أو بقوا يونانيين.
لقد أتت نهاية الوجود البيزنطي/الرومي/اليوناني في أرضنا على أيدي شعب ننتمي إليه، أي بالفتح العربي الإسلامي وقد شارك المسيحيون العرب في بلاد الشام الذين تواجدوا فيها قبل الفتح العربي، مع مواطنيهم العرب الذين أتوا إليهم من الجزيرة العربية بطرد المستعمر البيزنطي الرومي. فتغلبت القومية على المذهبية.

الشعب العربي في فلسطين التاريخية المحتلة والأردن كما في كل من سوريا ولبنان من مختلف انتماءاته الدينية بما فيها الطوائف المسيحية العربية جميعهم من مختلف انتماءاتهم باستثناءات قليلة من أقليات وافدة استقرت عبر العصور في فترات زمنية معينة في هذا الجزء من الوطن العربي، وحتى منها تلك ألتي وفدت من خارج الوطن العربي واستقرت في فلسطين ومحيطها العربي تعربت وحتى أصبحت تعتبر ذاتها عربية، وحتى تلك منها التي وفدت مع الهجمة الفرنجية (الصليبية) إلى حتى الأرمن الذين التجئوا إلى فلسطين في القرن العشرين اعتبروا أنفسهم عرباً واقتلعوا مع من اقتلع منهم من عرب فلسطين من قبل العدو الصهيوني.

مع أن الغزو الفرنجي الذي بدأ في مطلع الألفية الثانية بدأ بالقسطنطينية تحت راية الصليب ل"تحرير" الأراضي المقدسة من المسلمين فإن مجازر من أطلقوا على أنفسهم لقب الصليبيين بدأت ضد أتباع الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية البيزنطية في القسطنطينية قبل أن تصل إلى الأراضي المقدسة وعاصمتها القدس حيث لم تفرق المذابح تحت "راية الصليب" بين مسلم ومسيحي وأجهزت السكين "الصليبية" عليهما سوياً، والمسيحيون في الوطن العربي آنذاك كانوا مسيحيون شرقيون مثلهم مثل اليونان الروم الأرثوذكس. وما أتباع الطوائف المسيحية المعروفة بالغربية الآن إلا متفرعة عن أبناء الطائفة الأرثوذكسية في فلسطين والأردن نتيجة لسوء إدارة وأطماع رحال الدين اليونان الذين فرضوا أنفسهم على الطائفة الأرثوذكسية العربية واحتكروا المراكز القيادية فيها، حتى أنهم لم يرحبوا بولوج الشباب الأرثوذكس العرب سلك الرهبنة حتى لا يتطلعوا إلى التقدم إلى المراكز القيادية في سلك الأكليروس مثل رتبة مطران أو بطريرك المحتكرة المحتكرة تفريباً بالكامل من قبل الرهبان اليونان، إذ يتوجب على من يتبوأها حسب الطقس الكنسي الأرثوذكسي أن يكون راهباً أي أعزب.

مع تأكدنا أن رجال الدين اليونان مطلعون جيداً على القضية العربية الفلسطينية والعملية الاستعمارية الصهيونية لأرض فلسطين العربية ومصادرتها، والأطماع الصهيونية بالأوقاف الأرثوذكسية العربية التي من المستحيل وضع اليد الصهيونية عليها ومصادرتها كما هو الحال بالنسبة إلى الأملاك العربية الخاصة، فلم يكن بالإمكان السيطرة عليها إلا بموافقة الرهبان اليونان وعلى رأسهم البطاركة الذين توالوا بالسيطرة على أمور الكنيسة الأرثوذكسية وبشكل خاص الأوقاف التي تبرع بها رعايا الكنيسة العرب وطبعاً ليس الرهبان اليونان الذين همهم ليس خدمة رعايا الكنيسة من المواطنين الفلسطينيين العرب، بل لنهب هذه الأموال والتبرعات العربية.
عندما نعرف قيمة الأملاك من أراضي وأبنية التي تشكل الأوقاف الأرثوذكسية العربية في فلسطين نفهم لماذا يتمسك الرهبان اليونان بمراكزهم ويرفضون مشاركة أبناء الرعية العربية، وهم طبعا مجمل أبناء الرعية، بالقيادة الإكليركية لأبناء الطائفة.
الأوقاف الأرثوذكسية في القدس وباقي فلسطين، والتي يديرها البطريرك والأساقفة اليونانيون، وتسيطر على عقارات هائلة تشمل آلاف الدونمات في فلسطين - لاسيما في القدس والأردن - ومئات الكنائس والأديرة والمباني والمؤسسات التعليمية والمصانع والورش والمساكن، كما تملك شوارع بأكملها بمحلاتها التجارية وساحاتها، إضافة إلى العقارات الأخرى غير المنقولة. فوفقًا لسجلاتها الرسمية، تمتلك الكنيسة الأرثوذكسية أوقافاً تشكل نحو 18% من مساحة غربي القدس و17% من شرقي القدس، ونحو 3% من مساحه مدن - اللد - والرملة - ويافا - وحيفا، تشمل مساحات من الأراضي والأديرة توجد أغلبها في مناطق مهمة وذات قيمه مادية وإستراتيجية كبيرة. أما في الناصرة "بخلع الضرس" حتى يمكنك الحصول على معلومة بشأن ارض "قصر المطران" التي تبلغ مساحتها 412 دونماً.. ذهبت.. أجرها البطرك ثيودروس لحلفائه.. شخصان أو ثلاثة من أهل الناصرة، سلموها لإسرائيليين، الذين عمروا عليها قواعد مجاورة للناصرة العليا (اليهودية).
كتب نائل سيد أحمد بتاريخ 30/5/2008 تحت عنوان "انتفاضة المسيحيين العرب الأرثوذكس في الأردن وفلسطين ضد الهيمنة اليونانية علي كنيستهم": قال د. رؤوف أبو جابر، رئيس المجلس الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين، المسيحيون العرب أصحاب العهدة العمرية يطالبون بتعريب كنيستهم المقدسة ويتساءلون كيف نصلي مع من لا يعرف لغتنا ولا نعرف لغته؟
وقال أسعد العزوني: "يواصل المسيحيون الأرثوذكس العرب في الأردن وفلسطين المحتلة انتفاضتهم السلمية من اجل تحرير كنيستهم من الهيمنة اليونانية المستمرة منذ أكثر من مئة عام مما أدى إلى حرمان الرعية من الرعاية وتم بسبب ذلك تسريب معظم أوقاف الكنيسة إلي اليهود الصهاينة لبناء مستعمراتهم ومؤسساتهم الاستعمارية. ونظم المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين المحتلة اعتصاما احتجاجيا ضد الهيمنة اليونانية بشكل عام. وزيارة البطريرك اليوناني إلي مدينة الفحيص غرب عمان سعيا لترميم شعبيته في الأوساط المسيحية الأرثوذكسية الأردنية بعد فشله في الوفاء بالتزاماته التي قطعها علي نفسه قبل انتخابه أمام الحكومة الأردنية وأمام الرعية في عمان مما أدي إلى قيام الحكومة الأردنية بسحب الغطاء عنه، لكنها عادت وسوت الأمور بعد زيارة وزيرة خارجية اليونان دورا إلى العاصمة الأردنية. " ونحن لا نفهم وحتى لا يهمنا أن نفهم تبرير ما يضر بنا كشعب وطائفة عربية، لماذا يساير رجال السياسة في دولة عربية وزيرة الخارجية اليونانية على حساب أبناء الشعب العربي والتفريط بأوقافه خصوصا أنه ليس بمستفيد من ذلك إلا العدو الصهيوني بالمزيد من استعمار الأرض الفلسطينية العربية وما الفائدة المادية إلا للرهبان اليونان.
وقال أبو جابر أمام حشود المؤمنين في الكنسية "إنهم يعتزون بانتمائهم إلى البطريركية الأرثوذكسية"، مضيفا "إن أمد الاحتلال الذي تعاني منه وأحاط بمؤسساتها العريقة طال لأكثر من مئة عام"، متسائلا في ذات السياق: "هل كتب علينا نحن الأرثوذكس العرب أن لا يكون دعاؤنا إلا للتخلص من بطريرك فيأتينا من هو ليس بأفضل من سابقه" (لا شك أن الدكتور رؤوف كان يريد أن يقول ‘باسوا‘ ولكنه تأدباً قال  ‘ليس بأفضل‘). وبين أبوجابر "إن قائمة البطاركة الستة الذين هيمنوا علي البطريركية من ذميانوس إلى تموثيوس إلى بندكتوس إلى ذيوروس إلى إيرينيوس وأخيرًا ثيوفولس ليس بينهم واحد إلا وقد واكبت عهده القصص والفضائح والفساد وبيوع الأوقاف وسرقات أموال البطريركية من قبل أشخاص من المرتزقة الذين يجب أن لا يكون لهم أي علاقة بالبطريركية أمثال بابا ديموس ومغربي الأرض ومشارقها. وأوضح إن الاجتماع الموسع يهدف إلي إيصال رسالة واضحة إلى البطريرك ثيوفولس والمطارنة الأعضاء في المجمع المقدس أننا نحن الرعية المتعلقة بكنيستها الخادمين لها عن إيمان ومحبة نحملهم فرادي وجماعات نتائج التخاذل الذي يتبدي للجميع في سلوكهم من خلف للوعود ومحاولات لشق صفوف الوحدة بين الأبناء الأرثوذكس العرب عن طريق إشاعة إقليمية بغيضة وامتهان لحقوق الكهنة العرب وتخاذل في تنفيذ بنود القانون الأردني رقم 27 لعام 1958 الذي يلجأ إليه البطريرك والرهبان اليونان في كل صغيرة وكبيرة يحتاجونها وعلي رأسها ترتيبات انتخاب البطريرك نفسه، لكنهم لا ينفذون بنوده الأخرى، موضحا أن أكبر المخالفات تتمثل في الاستنكار والإحباط لمبدأ المشاركة في إدارة شؤون البطريركية بين الرهبان اليونان والرعية العربية والإخلال بالقواعد التي تفرض علي البطريرك دعوة المجلس المختلط الذي اقترحه سلفه ذيوذوروس ووافق عليه رئيس مجلس الوزراء في 20/4/1999."!!!
وأكد د. أبوجابر"أن هذه المخالفات الكبيرة والهامة يقوم بها البطريرك الحالي بكل راحة علما أنه وفي حملته الانتخابية قطع الكثير من الوعود علي نفسه أمام الحكومة الأردنية وأمام الرعية أن يكون أبا صالحا تقيا نقيا ورعا محبا للخير إذا ما تم انتخابه بالتزكية لإصلاح الفساد المستشري في البطريركية عندما تم عزل سلفه إيرينيوس بتاريخ 8/5/2005 على  خلفية صفقة تسريب عقارات ساحة عمر بن الخطاب في البلدة القديمة من القدس لليهود الصهاينة". إلي ذلك قال أبو جابر "إن البطريرك ثيوفولس يحاول اليوم استرضاء الرعية بطريقة قديمة بالية ويطلب منهم عدم تقديم أي مطالب وتذكير بخلف الوعود أثناء عقده الاجتماعات المهلهلة واستجداء حفلات المناسف في البيوت التي لا يبخل بها أهلنا ولكنها لا تزيل النقمة ضد الفساد والاختلال والتقاعس الذي تغلغل في البطريركية المقدسية وازداد بعد عزل إيرينيوس واستلام ثيوفولس لمهام عمله بطريركا منتخبا بالتزكية، الأمر الذي أدي إلى خيبة الأمل في تحسن الأحوال وان يصبح أبا كبيرا حكيما بمعني الكلمة لجميع أبناء الكنيسة الذين لا ينشدون سوي عودة بطريركيتهم العزيزة إلى الطريق المشرق بقيادة مسيحية حكيمة أبوية لا تشوبها هذه العنصرية التي نشاهدها بين صفوف الرهبان اليونان هذه الأيام."
وفي معرض حديثه عن رجال الدين العرب في الكنيسة قال، "إن إكليروسنا العربي أصحاب السيادة المطران عطا الله حنا وإخوانهم من الكهنة العرب المحترمين والمثقفين كلهم في غني عن هذا العبث وهذا الاضطهاد الإكليركي محذرا الرئاسة الحالية من التمادي في هذه الأمور ذلك أنه آن للحق إن ينجلي وان تموت هذه العنصرية اليونانية البغيضة. واختتم د. ابو جابر بالقول إن الأوقاف الكنسية المقدسة ليست للبيع وان علي الرهبان اليونان إن يسمحوا لرجال الدين العرب بالانضمام إلى سلك الكهنوت مناشدا الحكومة الأردنية وضع القانون موضع التنفيذ بعد أن اكتشفت أن البطريرك ثيوفولس قد أخلف كل وعوده لها". وفي تصريحات خاصة قال ابو جابر، "إن اليونان ليسوا أفضل من العرب" مشيرا إلى أن "العرب يعز عليهم كثيرا إن تباع أوقاف كنيستهم التي تبرعوا بها عن طيبة خاطر لخدمة ومصلحة مواطنيهم العرب إلى اليهود الصهاينة، وبهذا الشكل المرعب، مطالبا البطريرك ثيوفولوس بذل كل جهد كما وعد لاستعادة هذه الأوقاف لأن تهويدها بما فيها ساحة عمر بن الخطاب يشكل خسارة كبيرة أخرى للقضية الفلسطينية".
Listen to the Hellenic National Anthem in RealAudioListen to the Hellenic National Anthem in RealAudioلا شك أن تفريط الرهبان اليونان بالأوقاف العربية الواسعة في فلسطين وبشكل خاص في القدس التي تشكل، كما ذكرنا أعلاه، 18% من القدس الغربية و17% من القدس الشرقية خلال العملية الحسيسة لتهويد القدس الجارية الآن على قدم وساق، يشكل ضربة قاسية للمقاومة العربية ضد عملية تهويد فلسطين العربية، ويدعم كما هو جلي من قبل الحكومة اليونانية حالياً بعد أن كانت تدعم الحق العربي في فلسطين وترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، إلى أن تم الانقلاب في هذا الشأن خصوصاً في عهد رئيس الوزراء الحالي جورج باباندريوس، الذي يعتب على العرب لعدم تقديم المساعدات المالية لدولته خلال أزمتها المالية الحالية!!!                                                                              

 وفي معرض حديث د. أبو جابر عن رجال الدين العرب في الكنيسة فقال، "إن اكليروسنا العربي أصحاب السيادة المطران عطا الله
المطران عطالله حنا حنا وإخوانه من الكهنة العرب المحترمين والمثقفين كلهم في غني عن هذا العبث وهذا الاضطهاد الإكليركي محذرا الرئاسة الحالية من التمادي في هذه الأمور ذلك أنه آن للحق إن ينجلي وان تموت هذه العنصرية اليونانية البغيضة. واختتم د. ابو جابر بالقول إن الأوقاف الكنسية المقدسة ليست للبيع وان علي الرهبان اليونان إن يسمحوا لرجال الدين العرب بالانضمام إلي سلك الكهنوت مناشدا الحكومة الأردنية وضع القانون موضع التنفيذ بعد أن اكتشفت أن البطريرك ثيوفولس قد أخلف كل وعوده لها". وفي تصريحات خاصة قال ابو جابر، "إن اليونان ليسوا أفضل من العرب" مشيرا إلى أن "العرب يعز عليهم كثيرا إن تباع أوقاف كنيستهم التي تبرعوا بها عن طيبة خاطر لخدمة ومصلحة مواطنيهم العرب إلى اليهود الصهاينة، وبهذا الشكل المرعب، مطالبا البطريرك ثيوفولوس بذل كل جهد كما وعد لاستعادة هذه الأوقاف لأن تهويدها بما فيها ساحة عمر بن الخطاب يشكل خسارة كبيرة أخرى للقضية الفلسطينية".


ويلخص المناضل العربي الفلسطيني المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطيه للأرثوذكس العرب في 27 أيار 2007 كلمة تشكل انتفاضة  وطنية ودينية ضد العنصرية والاستعمار اليوناني للكنيسة الأرثوذكسية العربية بمناسبة قداس "أحد العنصرة" الذي أقيم في كنيسة البشارة في الناصرة، الذي شارك فيه رهط كبير من رجال الدين والعلمانيين بينهم المطران اليوناني الجنسية، كيرياكوس، متروبوليت مدينة الناصرة وسائر الجليل، وشارك في القداس كافة الكهنة الذي يخدمون في مدينة الناصرة والقرى المجاورة، وذلك بحضور وكلاء الكنيسة وجوقة الترتيل وحشد كبير من المصلين من الناصرة وخارجها بالرغم من كون البطريرك أصدر قراراً تعسفياً بتوقيف المطران عطا الله حنا عن القيام بواجباته ومهامه من دون كما قال المطران، "إن هذه الخطوة العقابية التعسفية التي لجأ إليها البطريرك ثيوفيلوس هي علامة ضعف وليست علامة قوة. ويؤسفنا أن نقول أيضاً بان قراره بتوقيفي عن الخدمة الكنسية لمدة معينة، يؤسفنا جداً أن يلجأ غبطة البطريرك ثيوفيلوس إلى هذا الأسلوب في التعامل معنا كاكليريكيين عرب. إذ أنه اصدر حكمه علينا دون أن يسمعنا ودون وان يناقش وإيانا المسائل التي طرحناها والتي نعتقد بأنها تنصب في مصلحة البطريركية قراراً سياسياً وليس قراراً دينياً ولا علاقة له بالأصول المتعارف مجمعياً وكنسياً. إذ لا يجوز أن يتم الإعلان عن أي حكم دون أن تتاح الفرصة للمُحَاكم بأن يدافع عن مواقفه وعن الأفكار التي طرحها. ولذلك فإننا نعتبر هذا القرار باطلاً وغير قانوني وبالتالي فنحن لا نعترف به وسنبقى نواصل خدمتنا الكنسية والكهنوتية وإقامتنا للقداس الإلهي اليوم في هذه الكنيسة المقدسة مع سيادة المطران كيرياكوس (اليوناني الجنسية ورغم ذلك يتعاطف مع المطالب العربية للرعية) والآباء الكهنة هي خير تعبير عن رفضنا المطلق لهذا القرار التعسفي الفاقد لأي قاعدة روحية أو كنسية. وان مشاركة هذا الحشد الكبير من الكهنة وأبناء الرعية هي تأكيد واضح أيضاً على أنه لست أنا لوحدي الذي يرفض هذا القرار التعسفي وإنما أيضاً رجال الإكليروس الموقرون."
ويتابع المطران القومي العربي كلمته التي نسمح لأنفسنا باقتطاف جزء كبير منها نظراً لأهميتها وكونها تختصر موضوع المقال وتعبر عن النضال العربي الفلسطيني ضد الاستعمارين اليوناني الديني والصهيوني السياسي العسكري الدين يكملان بعضهما البعض قائلاً: " ونود أن نؤكد بأننا نرفض الاستعمار والاستبداد بكافة ألوانه وأشكاله فكم بالحري عندما يحمل هذا الاستعمار طابعاً دينياً وهالةً قدسية، إذ أننا نعتقد بأنه خطأ فادح أن يعطى الاستعمار والاستبداد غطاءً روحياً وكنسياً لإخفاء الوجه القبيح لهذه العنصرية المقيتة. إنهم يعاملوننا بعنصرية لأننا عرب فهذا هو ذنبنا ونحن نقول لهم بأننا مسيحيون أرثوذكسيون 100% وعرب 100% فلا لُبس في هويتنا الروحية وفي هويتنا القومية ونحن نفتخر بهذا وعندما نتحدث عن مسألة التعريب لا نقصد بهذا عنصريةً أو انتقاصاً من مكانة أحد، وإنني أتساءل لماذا ينتقدنا البعض كلما تحدثنا عن التعريب ويتجاهلون الهيمنة اليونانية على مقدرات الكنيسة؟ لماذا يسمح لسوانا بأن يقول بان كنيسته يونانية أما نحن فمحرم علينا ان نتحدث عن الكنيسة العربية؟ وهنا لابد لنا أن نوضح ما هو مفهومنا من (كلمة التعريب) فهذه الكلمة لا تعني بالنسبة إلينا تقوقعاً أو انعزالية أو نظرة استعلائية نحو الآخر. فببساطة التعريب عندنا يعني أن تتم المحافظة على حقوقنا وحقوق طائفتنا الأرثوذكسية وألا يتم تجاهلنا وألا نعامل كغرباء في كنيستنا. وعندما نتحدث عن التعريب لا نقصد بذلك عداءً نحو الآخر يونانياً كان أم غير ذلك، وإنما أن نحافظ على حضورنا وانتمائنا وارتباطنا بهذه الكنيسة وان تتاح لنا إمكانية أن نكون من أولئك العاملين من اجلها والمحافظين عليها وعلى رسالتها الروحية والإنسانية. ولذلك فليتوقف البعض عن انتقاد كلمة التعريب لان مفهومنا لهذه الكلمة مفهوماً حضارياً إنسانيا خلاقاً وليس عنصرية وانعزالية وكراهية نحو الأخر. أحدهم قال في إحدى الصحف بان التعريب هو كلام حق يراد به باطل وانأ أقول له بان الصحيح هو إن التعريب كلام حق يراد به حق."
يتابع المطران العربي المناضل معبراً عن اعتزازه بقوميته العربية البعيدة كل البعد عن العنصرية ويقول: " أنني أعتز بانتمائي القومي العربي وكما يتفاخر اليونانيون بيونانيتهم نحن نتفاخر بعروبتنا وكما يحق لهم ان يحبوا وطنهم وان يقيموا الصلوات في كنيسة القيامة في الأعياد اليونانية القومية هكذا نحن أيضاً يحق لنا ان نحب وطننا وان نحتفل بأعيادنا الوطنية..." (بإمكان القارئ الاطلاع على كامل كلمة المطران عطا لله في الرابط التالي:
سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطيه للروم الأرثوذكس يترأس قداساً احتفالياً في كنيسة البشارة في مدينة الناصرة. الناصرة / 2007/05/29 ...
www.tajalli.ps/print_news.php?n_key=354 - نسخة مخبأة

لا شك أن القائمين على الكيان الصهيوني يباركون ويدعمون العنصرية اليونانية ضد المسيحيين العرب فهذا ما يتلاءم مع العنصرية الصهيونية سياسياً وقومياً ويخدم مآرب الاستعمار الصهيوني العسكري للسيطرة على الأرض العربية الفلسطينية باقتلاع أهلها منها خصوصاً قول بطريرك الكرسي القدسي الأرثوذكسي اليوناني الجنسية بأن من يفترض بأن يكونوا عرباً هم يونانيون يتكلمون العربية، فإذا كانوا كذلك فلماذا العنصرية والتمييز ضدهم ومنعهم من تبوأ المراكز القيادية الإكليركية في الكنيسة ما داموا قومياً من القومية اليونانية؟؟!!
ومن المؤسف والمستغرب أن وضع الكنيسة الأرثوذكسية العربية في الأردن المستقل ليس أفضل حالاً منه في فلسطين التي تقع تحت الاحتلال ألإحلالي الصهيوني، فكما قال الدكتور أبو جابر إن " قانون أملاك الكنيسة الأردني طبق منه كل ما يخدم الرهبان اليونان ولم يطبق منه شيء يخدم المصلحة العربية".
ولا بد من القول أو بالحري فضح التصرفات المنحطة للأكثرية الساحقة من الإكليريوس اليونان.
وفي مناسبة أخرى يقول الدكتور أبو جابر، "أنا أعتقد أن العرب فعلاً يجب أن يهتموا بهذه القضايا بشكل أساسي، لأنها في صميم قضيتهم.
"القضية الأرثوذكسية ـ للمفارقة ـ اشتعلت عام 1872، عندما قام العرب في فلسطين بتهنئة الأرثوذكس البلغار باستقلالهم عن الكنيسة اليونانية، وتحرروا منها.
"عندما هنأ العرب البلغار بتحررهم من سيطرة الكنيسة اليونانية، سيطرت الكنيسة اليونانية على كنيستهم..! وذلك حدث بفضل العلاقة العثمانية مع الروم.. مع اليونان في القسطنطينية.
 "بكل أسف إن السلطنة العثمانية كانت ضالعة في الأمر. كل حاكم عثماني جاء إلى القدس اتهم بتلقي "البرطيل" من قبل الرهبان اليونان.
"كل صدر أعظم (رئيس وزراء) في اسطنبول اتهم بتلقي الرشا من البطريرك اليوناني في القسطنطينية، من أموال البطريركية الأرثوذكسية في القدس."
ولو سألنا هل كانت عقود البيع قانونية، نقول طبعا، ولكنً على الأسس الصهيونية التي همها السيطرة على الأملاك العربية ولا فارق أكانت ممتلكات خاصة أو أوقاف، فهم الحركة الصهيونية وضع اليد على الأرض الفلسطينية العربية إما بالسرقة أو بدفع أثمان باهظة إذا تعذرت السرقة، علما أن هناك إجراءات قانونية معقدة تتخذ لصالح المستوطنين المستعمرين، وليس لصالح البطريركية العربية في القدس.
ولما كانت العلاقة حميمة بين مراكز الاستعمار الصهيوني والرهبان اليونان نظراً لوجود مصلحة مشتركة بين الفريقين فمن الجانب الصهيوني المهم الحصول على الأرض ولو بأي ثمن. أما بالنسبة للرهبان اليونان الذين هم أي شيء سوى أن يكونوا رهباناً. لقد كانوا لصوصاً كما كان لهم عشيقات تركوا لهم أبناء زنى منذ أن وطئوا الأرض المقدسة فدنسوها بكل ما هو فاسد وعاهر.
القضية الكبيرة التي حدثت في عهد البطريرك ادينيوس، ودعا الرهبان اليونان إلى أن يقيموا الدنيا ويقعدوها، وعزلوا في خضمها البطريرك، بدعوى أنه سمح بإعطاء وكالة بتوقيعه إلى شاب نصاب يوناني له من العمر 32 عاماً اسمه باباديمس، الذي باع أملاكا تابعة للكنيسة.. وهو من أكثر المقربين للبطريرك إيرينيوس الذي أحضره إلى الكنيسة قبل بضع سنوات. وقد أشار تقرير لجريدة معاريف الصهيونية إلى أن البطريرك قد سلم هذا الشاب جزءًا لا يستهان به من صلاحياته في إدارة الكنيسة، وعينه مديرًا لقسم الأموال على الرغم من عدم حيازته أية مؤهلات (سوى كما نرى هنا مؤهلات النصب والاحتيال) لذلك ووفقًا لما أورده التقرير عاش باباديميس خلال السنوات الخمس التي قضاها في فلسطين المحتلة حياه مرفهة، وتفاخر كثيرًا بعلاقاته القوية مع أشخاص مقربين من رئيس الحكومة "الإسرائيلي" شارون وفي آذار/مارس 2004م وقع البطريرك ارينيوس عند المحامى الإسرائيلي يعقوب ميرون على توكيل يمكن لباباديميس بواسطته التصرف بأملاك الكنيسة. ولكن على أي أساس!!!
..  وبهذا الخصوص يقول د. أبو جابر، "إن هذا الشاب قبض 15 مليون دولار وهرب تاركا فلسطين المحتلة" وباعتقادنا أن شخصاً وصل إلى سدة البطريركية لا يمكن أن يكون من الغباء بحيث يعطي لشاب مثل هذا تفويضاً مفتوحاً بالتصرف بأملاك (أوقاف) الطائفة الأرثوذكسية الشاسعة في فلسطين التي تقدر قيمنها بمئات الملايين إذ لم تكن بالبلايين، ويقبض ثمنها نقداً ويفر من البلاد إذا لم يكن  البطريرك متآمر مع بابا ديمس وحصل على حصة الأسد من السرقة التي قام بها باباديمس من أوقاف الطائفة الأرثوذكسية العربية.
ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد أنه قد سبق للصحف اليونانية أن وجهت انتقادات حادة إلى البطريرك إيرينيوس الأول بشأنه، نظرًا لأن باباديميس كان قد أدين بالمتاجرة بالمخدرات، وحكمت محكمة يونانية عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، كما اتهمته الصحف اليونانية بأنه عميل لجهاز المخابرات "الإسرائيلية" وقد سبق للشخص نفسه أن قام في العام 2004م بتأجير أرض من أملاك الكنيسة الأرثوذكسية عند مدخل بيت لحم - مهد المسيح عليه السلام – لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" ليقيم عليها حاجزًا عسكريًا مقابل 200 ألف دولار وعقب توقيع صفقة بيع الأراضي المذكورة غادر باباديميس فلسطين المحتلة، وبحسب مصادر في الكنيسة فقد أخذ معه عده ملايين من الخزينة التي كان مسئولاً عنها.
وعلى الرغم من أن هذه الصفقة ليست الأولى كما هو معروف، إلا أنها تعد من أخطر الصفقات التي تمت في البلدة القديمة في القدس، وتكمن خطورتها في كون أن المنطقة المشمولة بها في باب الخليل إنما تستهدف خلق امتداد بين الوجود الاستيطاني الاستعماري في تلك المنطقة، والبؤر الاستعمارية الأخرى الموجودة داخل القدس القديمة، وتحديدًا في سوق الدباغة؛ حيث مبنى دير مار يوحنا، وفتح طرق استيطانية جديدة باتجاه البلدة القديمة، عدا الطرق القائمة حاليًا من ناحية الحي ألأرمني وصولاً للحى اليهودي «حارة اليهود».
وكأن رجال الإكليريوس اليونان الذين يسيطرون إن لم نقل يستعمرون الكنيسة الأرثوذكسية العربية لا يزالون يعملون جهدهم لتحقيق الأهداف الصهيونية بتهويد كل أرجاء القدس وباقي فلسطين، الذي يمارس بمنهجية محكمه من قبل الحركة والكيان الصهيونيين، فهو الهدف النهائي لمسلسل صهيوني تاريخي طويل، بدا وكأن الأطراف المعنية قد تواطأت بتخاذلها في الحؤول دون التعجيل بنهايته، تمس الحلقة الراهنة منه الشطر الشرقي الذي بقي عربياً حتى الآن، ويحتضن الأقصى الشريف وكنيسة القيامة الذين يعتبران من أكثر الأماكن قداسة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين أهل فلسطين وأصحابها، واشترك في خط السيناريو الخاص بها وإخراجها جماعات استيطانية صهيونية بالتعاون مع من ولوا أنفسهم من البطاركة اليونان الجنسية منذ ما يقارب القرن والنصف على الكنيسة الأرثوذكسية التي يتكون معظم رعيتها من العرب في القدس وباقي فلسطين المحتلة والأردن.
ولا شك أن هؤلاء الأكليروس اليونان قد برهنوا بصفاتهم الخاصة والدينية بعدهم عن الأخلاق بعد الأفلاك الخارجية عن الأرض والفهيم من الإشارة   يفهم.

I was wrong!‏

Dear brother Adib,

Here is the e-mail I had sent to you admitting that I was wrong.
Gulamhusein

"Injustice anywhere is a threat to justice everywhere"
                                                                                ...Martin Luther King                        

"Every gun that is fired, every warship launched, every rocket fired signifies a theft from those who hunger and are not fed, those who are cold and are not clothed".....Dwight Eisenhower




--- On Sat, 6/11/11, Gulamhusein Abba <gaabba2000@yahoo.com> wrote:


From: Gulamhusein Abba <gaabba2000@yahoo.com>
Subject: I was wrong!
To: "Adib S Karwar" <adibsk@cyberia.net.lb>
Date: Saturday, June 11, 2011, 1:49 PM


Dear brother Adib,
 
Ever since you raised your strong objection to my suggesti0n that Jews from all over the world be given a right to immigrate into the envisaged single-state Palestine, I have been thinking about it and have finally come to the conclusion that you are absolutely right. No such “right” is called for or justified. Agreeing to let the Jews who have poured into Palestine in their millions after the creation of Israel – agreeing to let them stay on as law abiding citizens of the single-state, secular and democratic Palestine to be formed is compassion and benevolence enough.
 
This will be in stark contrast to the so called civilized Western countries that looked the other way and refused entry into their ports to ship loads of Jewish refugees fleeing from the atrocities committed against them in Germany , Poland and other fascist countries. They were diverted to Palestine . And, by ultimately creating Palestine , these Western countries not only successfully kept away from their shores these Jews but laid the foundation for creating a long arm of their own in the Arab region.
 
By allowing the Jews that are already in Palestine to stay on, the Palestinians will be extending to them the compassion that the Western countries so cruelly refused to them in their hour of need. It is a heavy price the Palestinians will pay for cruelties against Jews not committed by them.
                                                       ************
I am including here two items which you may want to tell your readers about. The first is about a video by a former Zionist, the son of a Jewish General no less. Your readers will be able to hear from the horse’s mouth as it were, the lies and misdeeds of the Zionists.
 
The second is a quote from Eisenhower. It is an excerpt from his address to the nation made on  February 20, 1957. Somebody should bring this to the attention of President Obama and the US Congress.
 
I have for long argued that there is no question of “negotiating” with Israel the terms of its withdrawal, much less as to how much of the land illegally seized by it is to be returned to its rightful owners, the Palestinians. What is required, I have consistently claimed, is enforcement (of international law regarding land acquired through force), not negotiations (see http://defyingsilence.blogspot.com/2010/07/time-to-muzzle-israel.html)
. And now I have come across a quotation from no less than a former President of the US that fully supports my claim.
 
I am reproducing herewith, first the quotation from Eisenhower and then the item about the video.
 
The Eisenhower quote:
 
“Should a nation which attacks and occupies foreign territory in the face of UN disapproval be allowed to impose conditions on its own withdrawal? If we agree that armed attack can properly achieve the purpose of the assailant, then I fear we will have turned back the clock of international order …..”  Dwight Eisenhower.
 
The item about the video:
 
 

UNFORGETTABLE WORDS FROM AN ISRAELI GENERAL'S SON

In the name of truth and justice
PLEASE read the following and see the video

Gulamhusein Abba
UNFORGETTABLE WORDS FROM AN ISRAELI GENERAL’S SON
They will shake you to the core.
 
“So those people who want to associate themselves with Israel, Zionism and drape themselves in the Zionist flag – the flag that has come to symbolize intolerance, hatred, racism and brutality – they can feel free to do so.

But, they need to know this: that when the trials begin and the tribunals take their place, and when the truth and reconciliation commission begins its work and they are finally shamed into admitting they were wrong, they need to remember to go down on their knees and beg forgiveness from the people they so greatly wronged.

They need to realize that we will never forget them and that their conscience will never allow them to forget that they supported the killings, that they draped themselves in the flag and that they mocked the bereaved.

The rest of us will move on in line with the rest of the Middle East which will follow the example of the people of Egypt to create something that will surely be a tremendous accomplishment – a democratic, secular state in our own shared homeland – a state where Muslims, Christians and Jews live as equals and educate their children to love their homeland with its multitude of cultures, its rich history and its promising future.”

SO ENDS MIKO PELED’S NARRATION
YOU MUST WATCH THE WHOLE OF THIS POWERFUL VIDEO

Please send on to family, friends, lists
Spread as widely as possible

The book “The General’s Son” will be available later this year.
 
 

"Injustice anywhere is a threat to justice everywhere"
...Martin Luther King                        

"Every gun that is fired, every warship launched, every rocket fired signifies a theft from those who hunger and are not fed, those who are cold and are not clothed".....Dwight Eisenhower



Mr. Gulamhusein Abba gaabba2000@yahoo.com Suggested that all the Jews in the world should be allowed to immigrate to Palestine, to which I replied to as per my comment in red below. Mr. Gulamhusein reconsidered his suggestion as he wrote: “admitting that I was wrong”.
Adib


His claim of what  “everyone knows” and what “America and the international community can do” is just not true. He said that “a lasting peace will involve two states for two peoples: Israel as a Jewish state and the homeland for the Jewish people, and the state of Palestine as the homeland for the Palestinian people”. There are those who believe that a true and lasting peace will come about only if there is a single, secular, democratic state which recognizes the right of all people who now live there to continue living there, and the right of the Palestinian refugees to return to their ancestral lands as also the right of all Jews to immigrate to this single state to be known as Palestine, and guarantees all its citizens the right to vote and equal treatment. (The Jews around the world cannot immigrate to Palestine, they have no right to do so at all, they belong as the wise old lady, Helen Thomas, said they should return to where they came from, to their original homelands around the world…. But out of generosity Jews who invaded Palestine if they accept to remain in Palestine and as we said above, non Zionist Jews, and behave as good people they may stay. There is no place for 12 mil. Palestinians and 13 mil Jew in Palestine, Foreign Jews has no link or right to settle in Arab Palestine, they have ethnic or racial relation with Palestine they are converts to Judaism of central Asian roots; so what relation do they have with Arab Palestine!!!!
1.    My dear friend, it is a matter of principle that I disagree with having all Jews or any Jews of the world to invade (It is not a matter of immigrating, it is simply invasion, occupation and colonization of Palestine our own land). It is not our fault that they were maltreated or persecuted or even put to extinction (holocausted) to which in principle I disagree on, but I don’t give my country to them because they have nowhere to go to, anyhow they have their original homelands to stat or return to? Zionist want us Palestinian Arabs to go to Arab deserts to give them Arab Palestine. The British discriminated against Jews for religious reasons, so they created for them Zionism to look for a homeland of their own. They are British Jews so don’t discriminate against them so as for colonialist purposes have a homeland for them in Palestine to act as a long colonialist arm in our Arab homeland to exploit it. The west including America, England and France colonized the whole Arab homeland, and millions of Arabs lost their lives  and their wealth was stolen. The west headed by America and its western gangs invaded Iraq resulting in 1,500,000 martyrs, 4,700,000 displaced Iraqis, the country was dismantled and destroyed…. We Arabs suffered on the hands of the west and its Zionist Jews, the Zionist ex-minister of internal security wrote an article which he entitled “We destroyed Iraq” Israeli Internal Security Minister: We destroyed Iraq! The Oil of do you want more of them to replace us Arabs?, no sir, I don’t give the right to them even if they refuse to settle in Palestine. We have at least six million hate ridden of them… enough is enough, and we shall fight them forever till we liberate Palestine. There are Arab Jews for who we tell them you are our compatriots, and we don’t want you to leave your Arab homeland. Arab Jews were never mistreated as they were mistreated in the “civilized west”. We, out of generosity may accept some non Zionist Jews to stay in Palestine though they have no right on us to be obliged to. Netanyahu declared in the US congress, “Not a single Palestinian shall be allowed to return…” No to return to our occupied Palestine, so how dare we invite all the Jews of the world to “return to the so-called ‘Land of Ysrael’ I am an uprooted Palestinian whose land, home and fortunes were stolen by Zionists, do you expect me to be generous with them. You wrote about that. They want all Palestine to be a Jewish stae!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! Adib

السبت، 30 يوليو 2011

Conspiracy by Bandar Bin Sultan and Feltman to "destroy" Syria

Conspiracy by Bandar Bin Sultan and Feltman to "destroy" Syria



Media sources reveal details of a conspiracy by Bandar Bin Sultan and Feltman to "destroy" Syria

 

Media sources reveal details of a conspiracy by Bandar Bin Sultan and Feltman to "destroy" SyriaSeveral media sources have revealed the details of a "well-organized" plan to destroy Syria and create chaos in the country. The plan is said to be drawn up by Bandar bin Sultan, the former Saudi ambassador to the United States, in collaboration with the former U.S. Ambassador in Lebanon, "Jeffrey Feltman" to overthrow the regime in Syria and to bring Syria back to the "stone age", according to the sources.

The lengthy and detailed plan, developed by Bandar bin Sultan and his friend Feltman in 2008 with a funding reached $2 billion, consists of many items and precise details which significantly intersect with the incidents of disturbances the city of Daraa has recently witnessed.

According to sources, the plan "strategically" depended on the exploitation of peoples' legitimate desire in freedom, dignity and getting rid of corruption and on the turning of these wishes into a revolt against the regime through convincing the people that the road to reform from within the regime is closed and the solution is an all-out revolution.

However, the plan tactically divided Syria into three areas (big cities, small cities and villages), and the established five types of networks:

1.      The "Fuel": This network comprises educated and unemployed youths who are to be linked in a decentralized way.
2.      The "Thugs" network, which includes outlaws and criminals from remote areas, preferably non-Syrians.
3.      The "Ethnic-Sectarian" network which consists of young people with limited education representing ethnic communities that support or oppose the president. They must be under the age of 22.
4.      The "Media" network that comprises some leaders of civil society institutions which have European funding not American one.
5.      The "Capital" network which comprises traders, companies owners, banks and commercial centers in Damascus, Aleppo and Homs only.

On how to use these networks and link between each others, the plan provides for:

The utilization of ambitious young people from the first network (Network of fuel) through attractive phrases such as:

s        You must have a voice
s        Change can't be achieved except by force
s        Your future is yours to determine
s        Your silence is the cause, and so on ….

The plan also provides for exploiting the skills of members of the second network (Network of thugs) through:

s        Training the thugs on professional killing including sniping and murdering in cold blood.
s        Training them on burning public buildings quickly by using flammable substance.
s        Training thugs on penetrating prisons police centers and security buildings.

According to the plan, members of the third network (sectarian ethnic netwrok) will be exploited by

s         Feeding their strong feeling of support for or opposition against the President.
s         Making them feel that their communities are threatened in all cases.
s         Creating the concept of using excessive force against others.
s         Convincing them of the idea that all who oppose them in anything are traitors.
s         Leading them to a "state of color blindness", so see only black and white.
s         -Exploitation their age and lack of knowledge of history and geography and leading them to the brink of being ready to do anything.

The fourth network (media network) will also be exploited to serve the plan. Members of this network will be recruited and their skills will be enhanced to lead the (public opinion) through:

s        Enabling them to communicate with the media by satellite phone that can't be monitored or cut off.
s        Promoting them as nationalists and as individuals who don't oppose to the regime, but call for civil society.
s        Qualifying cadres and training them on techniques of modern media such as blogging and using the Internet which help them communicate with the public.
s        Holding regular meetings with them and coordinating their efforts so that no one will contradict the other.

The fifth network (capital network) will be exploited by using their fear of their money being wasted, so the following must be achieved:

s         Linking traders with trade officials in the European embassies under the cover of trade relations.
s         Holding luxurious parties to be attended by businessmen and during which exclusively Arab Gulf deals and investments are to be made.
s         Threatening them with certain sexual relations that are filmed for later blackmailing them.
s         Urging them against the regime and creating ideas such as: "The country is yours and outsiders control you. The regime makes wealthy people on your expense. You are the ones who build the country and others rule it. Bashar al-Assad steals you via taxes and his supporters enjoy it. All your businesses projects are a loss due to bribery and corruption. Your wealth is threatened and must be transferred outside Syria because the regime will collapse. We will make you rule the country after the collapse of the regime."

The plan also contained in its "executive" chapter several scenarios, and precise details of how to start and move, how networks will be exploited and how to move forward.

According to executive chapter, the plan adopts the following stages:

1-     If a targeted person from the Fuel Network responded, another stage will immediately begin based on exploiting his/her need for money, so the plan starts to:

s        Provide him/her with small amounts of money.
s        Ensure him/her a rented car, a cellular phone and Internet connection.
s        Ask him/her to look for and bring other young people and use the same method with them.
s        When the number of young people reach 5000 in major cities and 1500 in small cities and 500 in the villages, these people are asked to start to express their desire in change and reform. At this very stage any talk against any side of the people must be avoided. Not a word on sectarian, partisan, rightist or leftist basis is allowed at this stage.

As this stage proceeds, objections by non-enthusiasts are to be faced by a set of appropriate responses such as:

s         If someone says there is a change, the response must be: "There is no change at all. This is all a lie"
s         If he says change is coming, then the response must be: "We have heard this for more than 40 years"
s         If anyone says that time is not suitable, the response must be: "So when must we move. Are we going to move after 100 years?"
s         If one says that of our dignity lies in resisting America, the response must be: "We have nothing to do with resistance, we want to live" and so on…
s         A Moving group has to be pushed into streets inside already existing gatherings such as in crowded markets, in mosques after prayers and in narrow alleys. This group is divided into three rings: The shouters, the photographers, and the hidden people. The shouters gather at the center of the circle and begin chanting within the gathering. This ring is surrounded by the ring of the hidden people, while the photographers' ring surrounds all. If anyone tried to disperse the shouters the hidden people defend them under the pretext: " let them speak", and if no one try to disperse them, the same ring of the hidden people assaults the shouters and disperse them. In both cases," We get an excellent picture for the media."
s         In general, the authorities have to be provoked to be drawn into the use of torture and cruelty. Here the authorities have to choose one of two solutions; either to intervene or not to intervene.
s         If the authorities don't interfere, the number of enthusiasts will begin to increase, because young people's demands will attract a bigger number of new enthusiasts who all, according to the plan, must not know anything about the network link.
s         If the authorities intervene and arrest one of the network members, he/she must make himself/herself appear "innocent and pathetic", immediately change his/her stance and illusively promise the authorities not to do that again. According to the plan he/she is to be completely frozen to the final stage, but funding continues.
s         If the authorities intervene and arrest one from outside the network, the incident must fully be exploited by raising the level of demands. If the security forces torture him/her, this will be better as it will help in fueling the people's feelings and here phrases linking torture to the whole regime not only to the security forces are to be promoted and the following statements and ideas are to be disseminated: "Have you seen what happened to the poor man, this is what the president wants. It isn't fair, the man wants only to live. Do those traders only have the right to have money? Is it a government or a group of thieves? The reason behind this is the top leadership", and so on ...

2- When moves start in the streets, people must be instigated as fast as possible to change their just demands into calls for the downfall of the regime. Here the following must be implemented:

s         The second network, "network of the thugs", is introduced to the scene immediately to attack all of the demonstrators and security personnel.
s         Videos and photos for dramatic events which hurt religious and social feelings, such as attacking women, preferably veiled ones, must be taken. As a result alleged demonstrators shout general slogans and if they are attacked by security forces it will be very excellent. But if they are attacked by civilians, the group says "security forces dressed in civilian clothes," attacked the demonstrators. However, if no one attacks them, a member of the same group will attack the demonstrators, even if this leads to minor injuries. Video shots must not last more than 20 seconds and they must be taken from a very close position not from a far one.
s         The rapid use of bloodshed, because of its significant impact on the people. This includes the killing of a protester from outside the network, preferably a youth from big and famous families, or a youth who has major social ties or a highly educated person, especially a doctor, an engineer or an intellectual. The killing must be committed rapidly by snipers and with bullets of the same type used by police or security forces. This stage also includes the killing of security personnel or guarding police.
s         Burning properties of the traders who have been involved in the plan and dragging them into a state of fear together with other economic figures with the purpose of having influence on the lives of as many people as possible.
s         Provoking Bashar al-Assad loyalists and engaging them in polemics with others, especially the Islamists. Here the loyalists are to be accused of being from the intelligence and that they are horns of the regime and beneficiaries from the authority.
s         Creating mistrust and tension between the loyalists and the people, telling about the near end of Bashar al-Assad and calling for random supportive demonstrations and calls advocating slaughter, murder and terrorism are planned to be launched. In turn, opponents keep calm and delay any move till after the creation of sectarian and ethnic killing. They have to be well-organized in their calls for political reform, freedom, democracy and civil life.
s         Foiling any attempt to attain political solutions by the regime through burning symbols of power such as the Baath Party headquarters, police stations, prisons and security forces centers in addition to distorting Bashar al-Assad pictures.

3- The fourth network (The media) is introduced. The aim here is to link Bashar al-Assad to all previous era and to devalue all his actions by opening all the old files and holding the current regime responsible for them.

s         Bandar bin Sultan recognizes in his plan that Bashar Assad enjoys a real popularity inside and outside Syria that should not be underestimated. He believes that this popularity must be exploited and transformed from a point of strength into a point of weakness through the use of the enthusiasm of supporters against demonstrations.
s         To undermine the military, the government and the security system, Bandar believes that they must be torn into sects, and here comes the role of the third network the ( "ethnic-sectarian" network) taking into account the neutralization of major doctrines like the Shafi'I and the Hanafi. This will be done as follows:

s         Urging each sect to commit horrible bloody massacres against violators. These crimes must be filmed and posted to the media as soon as possible. The start should be in places far from Damascus and there should not be a lot of blood for fear that people may retreat.

For instance, in Lattakia and Tartous, people from the Alawite sect from the network slaughter youths from the Sunni sect, cut parts of their bodies chant long live Bashar.
In Aleppo, Salafis from the network attack Alawites' villages, burn their homes and terrorizing the people to leave their villages and chant "Death to the "Nasirien" death to the enemies of the Sahaba".

In Hasakah, Arabs from the network slaughter and hang some young people and make fun of the Kurds in a visual way without language and clear enough to be understood by the Kurds without translation. Some Christians, particularly Armenians are planned to be killed.

In Daraa, "snipers" from outside the city of Daraa kill young people from the Jawabra and the Mahamid families without approaching anyone from the Abazeed and the Masalmeh families.

In the city of Al-Boukamal, the Shi'ites kill Sunnis and scream, "Oh Karbala, Oh Hussein".
In Homs, Arabs kill Turkmen and loot their shops, particularly gold shops and also kill Catholic Christians and Murshdis.

In Sewidaa, Druze members of the network kill a number of Christians in surrounding villages and burning several churches

In Qamishli, Kurd members of the network avenge the killing of Kurds in Hasaka. Some Armenians also kill Arab Muslims.

In Deir Ez-Zour, "snipers" from outside the city kill young people from the Agidat and Bani Naeem tribes without approaching smaller tribes like the "Rolla", the "Jabour" or the "Shummar" and scream during the filming in the name of the "Bokhabour and the "Mohassan".

Bandar thinks that the regime as a whole will be busy trying to settle the disputes between communities and ethnic groups. Bashar al-Assad will send delegates from his government to resolve sectarian and ethnic differences while Damascus will be empty of government pillars and here comes the turn of Damascus where each minority group avenge and the city flares up from all sides. This will be done as follows:

s        The Christians in the east of Damascus kill Muslims who live among them in areas like Qassaa and Bab Touma. They also kill the Druze in the village of Jaramana.
s        The Sunnis in the south of the city kill Shiites living among them in the "Shaghour" and the "Muhajereen" areas.
s        Salafis in the areas of "Duma" and "Darayya" burn the headquarters of the municipality, courts and police stations.
s        Alawites in the west of the city in "Mezze Jabal" area kill Sunnis who live among them.
s        Kurds in the north of the city in "Rukn Eddin" area attack Arabs from all sects.

Meanwhile, Bandar believes that the army will be divided, the security systems and the government will collapse and Bashar will only have the Republican Guard, which he will not be able to move because the army will stand against him. This will make Bashar al-Assad's presence in power the cause of all problems, and here comes the role of the fifth network the (network of the capital). The following has to be implemented:

s         Holding a meeting between capital owners (businessmen) and leaders of the army and security bodies as well as ministers from Damascus and Aleppo. The plan is to convince them to abandon Bashar al-Assad promising them survival after the end of the President's rule.
s         In case some businessmen refuse to cooperate, they are threatened of canceling authorizations, of withdrawing investments and of sex scandals if they are among those penetrated by sexual relations.
s         In case some army leaders refuse, they are threatened of imprisonment or assassination. If it is possible under a state of chaos, officers of high ranks, not from Damascus or Aleppo, could be assassinated to terrorize them.
s         -A national council of businessmen, ministers and security chiefs must be formed and recognized by the United States, France, Britain, Saudi Arabia and Egypt.

Bendar believes that at this stage, the following must be achieved

s        The Council must demand Bashar al-Assad's resignation.
s        The Council must cut Syria's ties with Iran, Hezbollah, Hamas and the Islamic Jihad.
s        The Council must secretly undertake the responsibility of completing the peace process with Israel.
s        The Council must form an interim government to dissolve parties and call for early elections and for the amendment of the constitution.
s        The Council must set up an inquiry commission to investigate all the symbols of the former regime. It must blame the events on the Muslim Brotherhood exclusively.
s        The Council must exclusively open the Syrian economy to the U.S., European, Saudi and Egyptian companies.

In the same context, al-Alam satellite news Channel revealed that what is being posted on "Facebook" is run by about 200 people who work for a company called "Dot and Com" and who have been trained to create sedition.

According to the channel, the company and its employees work in silence and secretly under the protection of Jordan, but the company's funding and the strategy which control the company's works are set up by the Saudi intelligence - Bandar bin Sultan's Branch -.

The channel's report said the company "Dot and Com", is apparently a private company owned by someone called Mohammed al-Qaisi. The company's major center is based in the Jordanian capital Amman. It has branches in major Saudi cities. The company works with the Saudi Ministry of Defence and provides services to the Saudi intelligence system and the Ministry of Interior.

The Channel also confirmed that the company has established a crisis cell that works directly under the orders of Bandar. Two hundred internet specialists led by Saudi officers who are supported by U.S. advisers and psychological war experts, work in the company to hit Syria through Bandar bin Sultan's crisis cells particularly in southern Syria. Meanwhile, the Lebanese Marwan Hamadeh, Basem al-Sabe' and Hani Hammoud in cooperation with US Psychological war experts and a specialists in rumors called Elie Khoury manage similar crisis cells supported by officers from the Information Branch of Saad Hariri.

Bandar bin Sultan, the former Saudi ambassador in America, currently serves as Secretary General of the Saudi National Security Council. He was the only ambassador in Washington who enjoyed permanent guardianship by the US Presidential Guard. He is known for his link to issues related to supporting anti-resistance and pro-Israeli forces.