‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فلسطيني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فلسطيني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

Genocide Don't Call it - مجزرة لا تسميها

Genocide Don't Call it

By: Remi Kanazi


Genocide Don't Call it
we don't want to offend anyone
if we offend them
they'll never listen to us
we have to be reasonable

1,400 is just a number
no names
no death
we want peace and negotiations
don’t mention Zionism
if you mention Zionism
they’ll call you anti-Semitic
and people will believe them



don't cite Palestinian sources

no one would believe you

I wouldn't believe you

trust Israeli sources


don’t ever be angry
if you’re angry
they’ll call you angry
if they’re angry
everyone will call them
understandably emotional

we have to be pragmatic
pragmatism is not a euphemism
for  concessions
although it may feel that way

don’t mention Allah or martyrs

it reminds them of Al Qaeda and 9/11

it’s not your job to fix their ignorance

don’t talk about refugees
boycott
or a one-state solution
if we want to win
we have to compromise
the road to peace is just ahead

don’t make analogies that include
Nazis, the Holocaust, or the Warsaw Ghetto
only Israelis are allowed to do this
when discussing wars on
Palestine, Lebanon, Syria, and Iran

don’t mention Yaffa, Haifa, Safad
or where your family is from
but if you do
nod when random people say they love Israel
it doesn’t matter where you came from
you can’t actually go back


don’t
just don’t
and that will lead to doing.

Remi Kanazi is a Palestinian-American poet, writer, and activist based in New York City. He is the editor of Poets For Palestine (Al Jisser Group, 2008) and the author of the collection of poetry and CD, Poetic Injustice: Writings on Resistance and Palestine. His political commentary has been featured by news outlets throughout the world, including Al Jazeera English, GRITtv with Laura Flanders, and BBC Radio. His poetry has taken him across North America, the UK, and the Middle East, and he recently appeared in the Palestine Festival of Literature as well as Poetry International. He is a recurring writer in residence and advisory board member for the Palestine Writing Workshop
 مجزرة لا تسميها

شعر رامي قنازع

ترجمة: أديب قعوار


مجزرة لا تسميها

أحداً لا نريد أن نكدر

إذا كدرناهم

لنا أبداً لن يستمعوا

مجرد رقم هم  ال1400 إنسان

لا أسماء

ولا موت

فقط سلام ومفاوضات ما نريد

الصهيونية لا تذكروا

إذا الصهيونية ذكرتم

لاساميين سيعتبرونكم

والناس هم سيصدقون

مراجع فلسطينية لا تقتطفوا

فلا أحد سيصدقكم

وحتى أنا لن أصدقكم

بمراجع صهيونية ثقوا

أبداً لا تغضبوا

فإذا ما غضبتم

غاضبين سيعتبرونكم

أما هم إذا ما غضبوا

فسيعتبرهم الجميع

وبتفهم مجرد منفعلين

الظروف يجب أن نراعي

مراعاة الظروف العامة ليس للكلام تلطيفاً

التنازلات

مع أنها قد تبدو كذلك

الله ولا الشهداء أبداً لا تذكروا

فبالقاعدة و 9/11 تذكرونهم

فليس من شأنكم جهلهم أن تصوبوا

عن اللاجئين أبداً لا تتكلموا

المقاطعة

أو حل الدولة الواحدة

إذا لم نفز

علينا أن نساوم

درب السلام أمامنا

لا تحللوا ولا تناظروا ولا تذكروا

النازية، الهولوكوست

أو غيتو وارسو

فقط "الإسرائيليين" لهم الحق بذلك

عندما تبحث الحروب على:

فلسطين، لبنان، سوريا وإيران...

لا تذكروا لا يافا، حيفا، صفد ولا الناصرة

أو أي مكان عائلتك أتت منه

ولكن إذا فعلت

برأسك طأطأ إذا ما أحدهم قال أنه "إسرائيل" يحب

من أين أتيت غير مهم

فالعودة فعلياً غير واردة

لا تفعل

كلا لا تفعل
فهذا يؤدي لأن تفعل

رامي قنازع شاعر، كاتب وناشط فلسطيني أمريكي، يقيم في مدينة نيويورك. رئيس تحرير "شعراء لأجل فلسطين" (مجموعة الجسر، 2008) وله ديوان شعري و CD، "حيف شعري": "كتابات عن المقاومة وفلسطين"، نشرت كتاباته السياسية في وسائل إعلام إخبارية حول العالم ومنها: فضائية الجزيرة الإنجليزية، تلفزيون GRITtv مع لورا فلاندرز، هيئة الإذاعة البريطانية BBC Radio، وقد أوصلته شاعريته إلى أوساط غبر الولايلت المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، الشرق الأوسط وأخيراً ظهر في "الاحتفال الأدبي الفلسطيني" كما "الشعر العالمي". وهو كاتب متكرر في residence and advisory وعضو مجلس أدارة ل"المشغل الكتابي الفلسطيني".

الأربعاء، 5 يناير 2011

الهمجي

الهمجي

الغرب المتكبر من الخلف
مثل حذاء راقصة  “الفلامينكو”
لا يستمع إلى أنين روحه
وهي تحاول الإفلات
من قبو جنونه.

يصعد درج  ذاته الفارغة
ويسعل بكبرياء
تليق بإله مريض.

أنا طفل الحضارة المغفلة
التي لم ترتكب مذبحة واحدة
ضد غيرها
قتلها السحرة المتعددو الجنسيات
ولم تنبس ببنت شفة سوى القبلات،
يتهمني الدجال
بأنني أفعى،
ليربي رتلاته وكوبراته بهدوء
في طوابقه السفلى
بدون حرج.

أنا الذي علمته كيف يغادر الكهوف
ويطبخ الطعام،
حينما كان صيادا متوحشا
يقتسم لحم الطرائد النيء
مع كلابه المتوحشة.

علمته أنا المغفل بالطيبة،
أن بوسعه أن يصبح إنسانا،
ولكني لم أنتبه عندها،
ماذا فعل الثلجي الكاسر
بمخالبه وأنيابه الحادة.

جئته من ساحل قونية الفينيقي
وهو يقدم الضحايا البشرية
لأشباح الأوليمب،
وعلمته أن ” زيوس “
هو ” بلاي بوي “
مثل جميع الآلهة.
يحب الرقص والعذارى الجميلات
برقاب سليمة من الخدوش،
ويحب الفن والمسرح والنبيذ الأحمر
أكثر من الدم.

لكن الهمجي،
بعد أن تخلص من زيوس ورفاقه،
صار يعبد ذاته الهمجية،
عن طريق الفلسفة.
صار وريثا للأولمبيين،
الذين لم يخلفوا شيئا
سوى القرابين التي قدمها لهم.

يقول أنني أنا الهمجي
ويسخر من نسائي المحجبات!
أنا الذي علمتني الوساوس
وأغاني الشياطين مثله
أن أحرس عفة النساء،
لففت أجسادهن بالحرير
والإقامة الجبرية العارية
بين ستائر الديباج،
ولم أحبسها في مجاري البول
ألملفوفة بجلود الرّنة المضاعفة
وأغلقها بالقبضات الحديدية.

كانت المحجبة  في الحج،
تخلع الحجاب أحيانا
في ساحة الطواف،
لتسحر الشعراء.
فماذا كانت تفعل الدانمركية
التي سافر زوجها إلى الشرق؟
تري من هو الهمجي؟

عندما كان الدانمركي المغفل
يعود من الشرق
كان يسأل عن الخادمة
التي تحمل المفتاح
أليس هذا بهيجا حقا؟

من هو الهمجي؟
الفقير المصاب بالكَرَم
يدعو العابرين إلى خبزه وماءه،
أم الغربي الذي يملك العالم
ويدعو عشاق زوجته إلى مخدعها
لتسرق أموالهم؟

أنا الذي علّمتُك كل شيء
لا يكفي أن تكذب وتقول: لا!
يعرف البائع بضاعته المسروقة
في منزل السارق.
ومع ذلك
أنا الذي تغيرت.
تعلمتُ منك أشياء كثيرة
بعضها مفيد
وأكثرها يُقرّب موت الإنسان
ولكنك لم تتغير،
ما تزال تطوف براري الثلج
مع كلابك الأنيقة،
في سيارة ” هَمَر”
وبيدك بندقية مقرِّبة
تقتل الأيائل والغنم البرية
بدون عدد،
لتنتشي  وحشيتك بالقتل،
واقتسام لحم الطرائد النيء
مع الكلاب.

أيها القرد المتمدن
حضارتك الذرية
أكذوبة ذاتك المحجبة
أمطَرَتْ بابلُ عروسُ الحضارات
حقولك بالمعرفة
وأمطرْتَ حقولها بالنابالم
فمن هو الهمجي؟

قصائد رمادية

قصائد رمادية
أحمد حسين
قصة

أرتَدُّ الليلة
إلى مقبرة الذاكرة
وأقرأ في مخطوطات الألم ْ
المكدسة فوق الرفوف،
عن الذين شربت معهم القهوة،
وأكلت كستناء الفلاحين
في مقهى الليمونة المجاني،
فوق التراب الذي جلس تحته آباؤنا.

*

أعلق في رقبة الذاكرة
مسبحة بعددهم
تطول شيئا شيئا،
فأعرف أن مسافة الذاكرة  بالمقابل
تقصر باستمرار.
هذه هي المعادلة:

*

المسافة بين شجرة البلوط
والليمونة في ساحة المسجد،
عشر دقائق بسرعة التابوت،
عش أكثر
تمُت أسرع.

*

حين جاء دورهم
لتعليق صورهم على الحائط،
وأسمائهم على الحجارة،
وضاقت المقبرة بهم،
انتهكنا ملكية الظل
تحت شجرة البلوط،
فاحتلوا بصمت
مقهاهم الجديد
يتوافدون واحدا قبل الأخر.

*

وبينهما الآن
مدرسة للفلاشا مورا،
تبعد عن المسجد دقيقتين.
أما المقبرة
فنصفها الآن للموتى،
ونصفها لسيارات الأجرة،
وبجانبها ملهى البلوطة
الذي يملكه مهاجر سلافي
أسمه  الجديد نتان،
يقدم الكستناء الروسية للزبائن
مع كؤوس الشراب.

*

زرت الملهى لأقرأ الفاتحة،
رآني نتان وعرف،
قال لي بدماثة:
أنت أول عربي يأتي إلى هنا!
قلت ولدت هنا!!

ابتسم وتركني أكمل الفاتحة،
وحينما انتهيت
قال لي الشرطي
بخشوع يليق بالمكان:
تفضل معي
هذا المكان لليهود فقط!

قلت له:
لا يوجد هنا يهود
ولا أمكنة يهودية
هل صدقت هذه الأسطورة؟
قال: ماذا يوجد هنا؟
قلت:
إذا كنت لا تعرف
فماذا تفعل هنا؟
قال والبخار يتصاعد منه:
تعال معي إلى المخفر
فسألته:
أليس المخفر لليهود فقط؟

*

أخبروني فيما بعد
أنه أطلق علي الرصاص

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

من كتاب هتاف الكبرياء

من كتاب هتاف الكبرياء
بقلم نهى زعرب قعوار

إنني بنت الجليل ...
بنت ناصرة المسيح..
بنت هذا الجبل الشامخ فوق التل كالطود العنيد..
في ضلوعي...
تتلاقى أنجم الشرق بأحلام الجدود..
من هنا أقبل أجدادي جميعاً..
ثم قاموا يصنعون المستحيل..
حكموا البر وخاضوا البجر..
ثم ماتوا كالنسور..

****
إنني بنت الجليل ..
لا أشابه في الدنا كل النساء..
فمنذ الطفولة.. أشعر أني ..
الفخر..والعز.. والكبرياء..
سُئلت تحبين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقلت أُحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف تحب النساء رجالا بغير وطن!!!!!!!!ا
أنا امرأة لا أغالط نفسي..
وإن خانني القلب يوما..
أقاتل!!!!
أقول سلام ....
سلام على شامخات الروابي..
سلام على أمهات البلاد..
وحلم الشباب قبيل السحر ..

******
أنا عربية..
دمائي نقية..دمائي أبية..
أنا امرأة من أعالي الجبال..
أنا نبعة في سفوح التلال..
أنا ناصرية ..
وأمي..وأختي..
وأبني.. وبنتي..
ومجرى دمائي بخور ..صدى..
زغاريد أنثى ..
أهازيج شعب ..
يولول في قبضة عنصرية ..

*** * ***
أنا عربية ..
يعز علي..
تشرد شعبي ..
وقتل نسوري..
وهدم جسوري ..
بأيد غبية ..

******
أنا عربية..
أنا ناصرية..
سليلة شعب..
فخورٍ أبيّ..
يحاكي السماء..
بوجه نقي..
فتاريخ شعبي..
سجل فخار..
وأرضي وبيتي..
وأشلاء شعبي...
ستبقى طويلا..
كمثل المنار ..

********
أنا عربية..
وعندي عتاب ..
تعلمت يا أم ..
حب التراب ..
فعاتبت شرقاً ..
وعاتبت غرباً..
وعاتبت شعباً..
بمر العتاب..
لموت الضمير..
وقتل الصغير ..
وقيد الأسير..
سئمت العتاب ..

********
أنا عربية..
جذوري نقية..جذوري أبية..
سأرفع رأسي.. حتى السماء ..
وأصنع نعشي.. بزهر الإباء ..
سأنثر عطري.. بكل اتجاه..
على كل جزء.. عزيز علي..
ليبقى أريجي.. قريباً إلي..
يُذَكِرُ شعبي.. بأني الإباء ..
وأن جذوري.. تحاكي السماء..
وأني هنا الزرع ..والمجد.. والكبرياء..
أعيش.. أموت.. ويبقى الضياء....

نهى قعوارولدت في مدينة الناصرة لوالد لبناني الأصل. إما والدتها فهي فلسطينية من مدينة الناصرة.
أتمت نهى تعليمها الثانوي في المدرسة المعمدانية في الناصرة، وحصلت على الشهادة العامة في اللغات العربية والعبرية والانجليزية من جامعة لندن. درست اللغة الألمانية، كما ودرست كتابة السيناريو والحوار للقصة، وحصلت على اللقب الأول B.A في علوم اللاهوت والفلسفة وعلم النفس .

كتبت للعديد من الصحف والمجلات والإذاعة. ألقت العديد من المحاضرات في البلاد والخارج، تعمل في العديد من المنظمات التطوعية الدولية التي حصلت منها على عدة مراتب تقدير واعتراف دولي، كما أدرج اسمها في السجل العالمي وفي "المؤسسة الأمريكية للمسيرة الذاتية " التي حصلت منها على شهادة "القادة المميزين عالميا "كما حصلت على شهادة "السجل الذهبي للانجازات "وحصلت أيضا على شهادة تقدير من جامعة كامبريدج "International Biographical Center ". وفي عام 2002 حصلت على جائزة الإبداع من وزير العلوم والثقافة والرياضة.

تحية إلى القدس

تحية إلى القدس2010-05-15 05:07:07

برغمِ القهرِ والأشجان والأحزانِ
يا قدس نحييكِ ونحميكِ
برغمِ العنفِ و والحرمانِ والسجانِ
يا قدسُ ..سنفديكِ
برغمِ القمعِ والعصيانِ والقضبانِ
يا قدسُ ..نناديكِ
وكل مدامع الأحداقِ
لا تكفي لترثيكِ
وكل مكائدِ الطغيان
تَعْجَبُ من تَحديكِ

******
فرغمَ القمعِ والأحزانِ
ما زالت كنائسنا ... جوامعُنا
تُصلي في ثَنايا الفجرِ
تصدحُ في أعاليكِ
وما زالت دماءُ الوِلْدِ
يا قدسُ...تُزَمْجِرُ في أراضيك
ورغمَ  العارِ والطغيانِ
سوفَ تعودُ أعوامٌ تناصِرنا
فتُخمدُ صوتَ من بطشوا
وتُظهرُ كَذْبَ من ظلموا
وعينُ الله يا قدسُ
رغمَ القمعِ ..رغمَ العنفِ ..رغمَ الدمِّ
سوف َتظلُّ تحميكِ

********
ويا قدسُ ..يا دمعاً من الأحداقِ
جاءَ اليومَ يبكينا
ويا حُلُماً سيبقى الدهرَ
كلَّ الدهرِ ..يُحزِنُنا ..ويضنينا
ويا مَقْدِسَنا الغراءَ
هل صدحت كنائِسُنا ..جوامعنا
وهل نُسيت مآسينا

******
حطامُ البؤسِ جمَّعَنا
وحطَّمَ عُمرَ ماضينا
وصرتِ الآن...
يا قُدسُ..كنيرانٍ..كجمرِ العارِ يُلهبنا
كبحرِ الدمِ يُغرِقُنا
ويجري في سواقينا

*****
غباءٌ أن نُساقَ اليومَ..
بينَ العارِ ...بين الذلِ
بينَ شوارعِ الأحقادِ
هلْ صدئت مواضينا
غباءٌ أن نساقَ اليومَ
والأحزانُ تجمعُنا
فإن ننسى لنا بلداً
فلن ننسى العنا فينا

******
ويا قدسُ...أيا بحراً من الأشجانِ أغرقنا
ويا بلدٌ على الأديان جمَّعَنا
لم نكتم له خبرا
قبرنا الحب في جنبيهِ
ماتَ الصبرُ أحيانا
وأُثْقِلْنا بقيدِ الصَمتِ
والعبراتِ ...والنجوى
وحزنِ القلبِ... والأيتامِ... والثكلى
ونهرُ الدمعِ يجرحنا
ويحينا مع الذكرى

*****
ويا قدس...أيا عمرٌ تناقلناه
أحزاناً تناجينا...
وعشنا الدهرَ والأيامَ
يا قدسُ ..لم نشعر بماضينا
فقد ناحت جوامعُنا
وقد نامت كنائِسُنا
وآياتٌ من الإنجيل والقرآنِ
ترنيماتها خَفَتَتْ
وماتت مثلما مُتْنا
ويا قدسُ..
وعدناهم بأشياء عرفناها
وما عرفوا نوايانا
سنرفعُ فوقَنا علماً
ونجمَعُ كلَّ نجوانا

****
ويا قدس...رأينا الحزنَ
في الأحلامِ...في الأيامِ
في مجدِ المصابيح ِ المضيئة..
سقينا الطُهرَ في الأكوابِ
للعلماء..والجهلاء
في قلب المدينة
فأضحى ظلمُهُم مرضاً
بأيدينا دفنّاهُ
وفي الباحاتِ دسناهُ
لم نترك لهُ أثراً
وفي وجعٍ سحقناهُ...
نبيٌّ فوقَ عودِ الصَلْبِ
بالأشواكِ زنّاهُ
وعند الفجرِ كالجهالِ
في مَكْرٍ نكرناهُ
وراحَ العمرً يا قدسُ
قُتِلنا أم قتلناهُ
وعندَ مرابِعِ الطغيانِ
والحرمانِ يا قدسُ..فقدناهُ
وبينَ مدافن الأحبابِ
كم طفلٍ بلا مأوى نسيناهُ
تداعى العُمرُ يا بلدي
فهلْ ستعودُ ذكراهُ؟؟؟

نهى قعوار
ولدت في مدينة الناصرة لوالد لبناني الأصل. إما والدتها فهي فلسطينية من مدينة الناصرة.
أتمت نهى تعليمها الثانوي في المدرسة المعمدانية في الناصرة، وحصلت على الشهادة العامة في اللغات العربية والعبرية والانجليزية من جامعة لندن. درست اللغة الألمانية، كما ودرست كتابة السيناريو والحوار للقصة، وحصلت على اللقب الأول B.A في علوم اللاهوت والفلسفة وعلم النفس .

كتبت للعديد من الصحف والمجلات والإذاعة. ألقت العديد من المحاضرات في البلاد والخارج، تعمل في العديد من المنظمات التطوعية الدولية التي حصلت منها على عدة مراتب تقدير واعتراف دولي، كما أدرج اسمها في السجل العالمي وفي "المؤسسة الأمريكية للمسيرة الذاتية " التي حصلت منها على شهادة "القادة المميزين عالميا "كما حصلت على شهادة "السجل الذهبي للانجازات "وحصلت أيضا على شهادة تقدير من جامعة كامبريدج "International Biographical Center ". وفي عام 2002 حصلت على جائزة الإبداع من وزير العلوم والثقافة والرياضة.

معزوفة الكلمات

معزوفة الكلمات
2010-06-08 03:27:03

تَرْقُصُ الْكَلِماتُ فَخْرَاً حينَ أكْتُبُها
وَتُرْسِلُ الشُّكْرَ لَحْنَاً نَحوَ باريها
وَيَسْقُطُ الْحَرْفُ مِثْلَ الطلِّ في سَحَرٍ
عَلى دَفاتِرِ شِعْري كَي يُحَلّيها
وَدَدْتُ لَو أنها تَحكي فأسمَعُها
تَروي حكايتا أُناسٍ كُنتُ أرويها
كأنما الروحُ دَبَّت في خَمائِلِها
فصارَتِ الروحُ زهراً في روابيها

وكَلَّمتني بِهمسٍ كدتُ أسمعُهُ
فأيقظتْ بي حُبَاً ساكنا فيها
أحنو عَليْها بلهفٍ بل أعانقها
وَألْثمُ الأرضَ زهواً بل أناجيها
يا ليتَني مَلَكٌ والشَّوقُ يَدفَعُني
كَي أبعَثَ الحبَّ شَدْواً في قوافيها
فتَنْتَشي طَرَباً فَالشَّدوُ يُطْرِبُها
فَفي الغِناءِ مناجاةُ لِباريها
وَتُدْهَشُ الدُنيا بِحرف كُنْتُ أرْقُمُهُ
على سُطورٍ خَشيتُ الْحِبْرَ يُضْنيها
فَدَمعُهُ أسودٌ كَاللَّيْلِ يُطلِقُهُ
لِيُخْرِجَ الأسرارَ من قلبي ويُفشيها

نهى قعوار
ولدت في مدينة الناصرة لوالد لبناني الأصل. إما والدتها فهي فلسطينية من مدينة الناصرة.
أتمت نهى تعليمها الثانوي في المدرسة المعمدانية في الناصرة، وحصلت على الشهادة العامة في اللغات العربية والعبرية والانجليزية من جامعة لندن. درست اللغة الألمانية، كما ودرست كتابة السيناريو والحوار للقصة، وحصلت على اللقب الأول B.A في علوم اللاهوت والفلسفة وعلم النفس .

كتبت للعديد من الصحف والمجلات والإذاعة. ألقت العديد من المحاضرات في البلاد والخارج، تعمل في العديد من المنظمات التطوعية الدولية التي حصلت منها على عدة مراتب تقدير واعتراف دولي، كما أدرج اسمها في السجل العالمي وفي "المؤسسة الأمريكية للمسيرة الذاتية " التي حصلت منها على شهادة "القادة المميزين عالميا "كما حصلت على شهادة "السجل الذهبي للانجازات "وحصلت أيضا على شهادة تقدير من جامعة كامبريدج "International Biographical Center ". وفي عام 2002 حصلت على جائزة الإبداع من وزير العلوم والثقافة والرياضة.

سوق العبيد

سوق العبيد

الشاعرة: نهى زعرب قعوار
الترجمة إلى الإنجليزية: أديب قعوار

عنواننا: في غزةَ…في خان يونس … في الخليل
في القدسِ… في الأغوار… في البيتِ الحزين
يا صاحبي: دمعي ودمعُكَ توأمان
الدمعةُ الأولى بكاءٌ
يجرحُ الأحداقَ ..يفجُرُها
فيُحرَقُ في الجوانِحِ مركزان
والدمعةُ الأخرى
فراق…….
يوقظُ الأحزانَ….يقطعُنا
فَتُذرفُ دمعتان
لِمَ يا زمانَ القهرِ
ترضى أن نعيشَ بلا أمان
أحلامُنا…….
عمرٌ طويلُ الدربِ… يشطِرُنا
وينهبُ لقمةَ الأطفال منّا والمكان
ونعيشُ في سوقِ العبيد ِ….
كما نعيشُ معَ الصراع..
أيامنا شاخَت….على الطرقاتِ
في الساحاتِ …
يرقُبُها غبارُ الصمتِ …
تشعُر بالضياعِْ…
أحلامنا سودٌ
كلبسِ الثُكلِ …مُغْبَرِ القناع
وكمثلها الأطفالُ
في وطني وفي عهد الضياع
********
عمراً لعنتُكَ….
كانَ ضوءُ الفجرِ يلقيني طريداً
وحزيناً بينَ أفواه النمور…
تتزاحمُ الأشياءُ في دربي
وفي رأسي
وفي وجعٍ تثور
والوقتُ يُشعرني بأن الحادثَ المشؤوم
منّا يقترب…
وغداً سينفذُ في جوانبنا الرصاصُ
والشمسُ تهبطُ من بعيد
فيجولُ في رأسي العذاب
الشارع المشؤومُ في نظري خراب
والقاتلُ الملعونُ يرتعُ بالمراح
ورأيتُ ظلَّ الموتِ ينهشُ في الزقاق
والناسُ….كلُّ الناسٍ
تُضرَبُ بالرصاص
والحزنُ خبرني …
بأنَّ الخوفَ يحمِلُ في الدُنا مرَّ الفراق
ولمحتُ هيكلكِ العنيدِ
يلوحُ من بين ِ الهياكلِ كالسرابِ
فتثاقَلَت خطواتُنا…
أرسيتُ فيكَ مواجعي
وسمعتُ خطواً يقتلُ الصمتَ البعيد
فصرختُ من خوفي …
ومن وجعي….
سَنُسجَنُ من جديد!!!!!
كم من سجينٍ صارَ رغمَ السجنِ
كالطودِ العنيد…
قد عشتُ في وطنٍٍ
يُحِبُ الزهرَ والأشعارَ
واللحنَ المغردَ والفريدْ….
ورضيتُ أحكامَ الزمان
ورضيتُ أن أرعاكَ يوماً
في أمان….
ولمستُ في جنبيكَ …
آثارَ الهوان…
ففتحتُ جُرحاً كانَ ملتئماً…..
وسالت دمعتان….
*****
ورجعتُ عندَ الشارعِ المشؤومِ
أستعطي الجبان…
ساءلتهُ…لملمتُ من جنبيهِ
دمَّا .. خفتُ أتركُهُ…
وسالت دمعتان
فصرختُ من وجعي
ومن حزني..
وعاتبت ُ المكان
******
وذهبتُ أبحثُ عن سلام
عن أمان…
ثار المكان
ثار المكان في وجعٍ
وفي حُزنٍ وقال:
من قال أن الشارع َ المهجورَ
يعطيكَ الأمان!!!!
الشارعُ المهجورُ…
مثلُ الحزنِ..
مثلُ الوحشِ
أحقادٌ ..وذلٌ..وامتهان..
الشارعُ المهجورُ
مذبحةٌ…ومعركةُ
يموتُ الناسُ فيها
كلما عبثَ القدر
تتبعثَرُ الأشلاءُ والأحقادُ
بين جموعِها
حيرى فيأباها النظر
أفكارُها حمقاءُ
تكبو كلما سارت على دربٍ ..
فيأنفُها الغجر…
*****
أواهُ يا نكَدَ الزمان
جئنا لنبحثُ في ثنايا الأرضِ
عن عملٍ …يخففُ جوعَنا
صرنا ضحايا يا زمان!!
صرنا ضحايا من غلام!!!
بتنا بقايا في المكان…
نسألُ الأقوامَ درعاً
نسألُ الأحداقَ دمعاً
كي نُطَّفي حزنَنا
أواه يا نكد الزمانِ
صرنا حكايا للأنام
فالشارع المعهودُ
مذبحةٌ يصيحُ بها الغلام…
ماذا سنفعلُ بالحطام؟؟
هل نجعلُ الأحقادَ تذهبُ في ثنايا عقلنا؟؟
أحلامُنا في السلمِ أفعالٌ
سقيناها فشبَّت بيننا
ودماؤنا في الشارعِ المنكودِ
نهرٌ من دماءِ المجدِ
تجري قربَنا..
****
لا تدمعي يا عينُ …
لا..لا تدمعي
ما زلتُ أنظرُ في بقايا الشعبِ
أطفالاً ستكبرُ بيننا
وأرى طيورَ السلمِ
من وجعٍ تغني قربنا
لا تيأسي يا نفسُ…
لا…لا تيأسي
إن قامت الدنيا جميعاً ضدنا
فالطفلُ سوفَ يعيشُ مع هذا الركام
الطفلُ سوفَ يزيلُ آثارَ الحطام
لا….لن يباعَ ويشترى
في سوقِ نخاسِ الأنام…

كُتبت هذه القصيدة لذكرى العمال العرب الذين قتلوا
في عيون قارة(ريشون لتسيون) في 20\ 5\1990


ولدت في مدينة الناصرة لوالد لبناني الأصل "منيب أمين زعرب" الذي درس في كلية صهيون في مدينة القدس، واتم تعليمه الجامعي في الجامعة الامريكية في بيروت والتي كانت تسمى في ذلك الوقت "الكلية السورية البروتسنانتية". تدرج في سلك هندسة المساحة حتى اصبح ضابطا لمساحة فلسطين.

اما والدتها "عزّة سليم قعوار" فهي فلسطينية من مدينة الناصرة، وهي حفيدة "طنوس قعوار" مؤسس وأول رئيس لبلدية الناصرة.
اتمت نهى تعليمها الثانوي في المدرسة المعمدانية في الناصرة، وحصلت على الشهادة العامة في اللغات العربية والعبرية والانجليزية، من جامعة لندن، درست اللغة الالمانية، كما درست كتابة السيناريو والحوار للقصة، وحصلت على اللقب الاول B.A في علوم اللاهوت والفلسفة وعلم النفس.

نهى متزوجة من بهجت قعوار خريج كلية النهضة وجامعة حيفا تخصص لغة عربية، ولها اربعة أبناء تعتز بهم: سحر، د. اسكندر، مورة وسنى وجميعهم انهوا تعليمهم الجامعي.

كتبت للعديد من الصحف والمجلات والاذاعة في بداية حياتها تحت اسم مستعار "بنت الناصرة" لخجلها ولعدم رغبتها بظهور اسمها الحقيقي في الصحف وفي الاذاعة. القت العديد من المحاضرات في البلاد والخارج، تعمل في العديد من المنظمات التطوعبة الدولية التي حصلت منها على عدة مراتب تقدير واعتراف دولي، كما ادرج اسمها في السجل العالمي وفي "المؤسسة الامريكية للسيرة الذاتية" التي حصلت منها على شهادة "القادة المميزين عالميا" كما حصلت على شهادة "السجل الذهبي للانجازات" وحصلت ايضا على شهادة تقدير من جامعة كامبريدج "International Biographical Center". وفي عام 2002 حصلت على جائزة الابداع من وزير العلوم والثقافة والرياضة. كما قام التلفزيون الهولندي بتصوير فيلم عن حياتها وانجازاتها. وشاركت ايضا في فيلم وثائقي عرض في المتحف المحلي وفي جميع أرجاء العالم.
كتبت بعض القصائد باللغة العبرية، كما ترجم العديد من قصائدها إلى اللغة الانجليزية.
لحن لها الاستاذ الكبير اسحق ابو العز بعض قصائدها التي غنيّت على اكبر مسارح البلاد.

اعمال المؤلفة :
رئيس النادي النسائي الناصري N.W.O
رئيس الاتحاد النسائي لسلام العالم W. F. W. P
عضو اللجنة العالمية للعمل التطوعي في سويسرا
عضو اللجنة التنفيذية للجمعية العالمية للتاخي بين الاديان
عضو اللجنة التنفيذية لرابطة الكتاب الفلسطينيين
عضو جمعية انصار الأدب العالمية

صدر للمؤلفة :
مجموعة شعرية بعنوان "هتاف الكبرياء "
مجموعة شعرية بعنوان " وهج اليراع "
مسرحية شعرية بعنوان "شجرة المجد "
"النسر الاسود " كتاب للاطفال
"الشارع الغاضب " كتاب للاطفال
"تاريخ الناصرة" هو من اهم الكتب التي صدرت في هذه الفترة كما كتب عنه النقاد، وهو موسوعة تحكي عن تاريخ لم يكتب عنه الكثير، كما يحكي عن احتلال مدينة الناصرة، ومعاناتها اثناء الاحتلال واثناء العصور والحقب القاتمة والصعبة التي مرت عليها.
وهنالك العديد من كتب الاطفال والاشعار والذكريات عن حرب العراق وشريط الذكريات وحكايا السباط وغيرها، وكلها تنتظر الطبع .

الخميس، 25 نوفمبر 2010

مباحثات السلام…

مباحثات السلام…
لنعقد المؤتمرات... والقمم ونتجادل.

سماح سبعاوي
ترجمة: أديب قعوار












لنتكلم... لنتفاوض...
لنعقد المؤتمرات... والقمم ونتجادل.
حوار متعدد الديانات لننهي الكراهية والحقد،
سيعتبرونا رجال سلام،
وبعد مهرحانات المحبة،
بامكاننا أن نصدر بياناً مشتركاً...
كيف نتباحث
لنتكلم!!!
ولكن ليس عن التصفية العرقية
انسوا دير ياسين
لا تتكلموا عن الأبارثايد
أو تدمير جنين
لنغلق عيوننا وآذاننا عن آلام غزة
الحوع... والمرض
الدمار، الحرائق
والأشجار المفتلعة مثلما اقتلعنا نحن...
فيضانات المياه المبتذلة... والظلام،
والدوي والحصار...
وأكثر من كل ذلك
لا تذكروا حقوق اللاجئين!!!

وعندما نتكلم لنتكلم
ولنتكلم
 دعوا الكلمات تسبح في الفضاء
مبهمة المعني ومعدومة الوضوح
سنثبت حقائقنا على الأرض
وستتناول معاشك
ولم يحدث أن كان الكلام عن السلام
قد تسبب بهذا القدر من الدمار والكرب
ومع هذا نتابع الكلام
دعونا نفاوض
لنتابع الكلام
بامكاننا عقد المؤتمرات، القمم و... الجدل
حوار متعدد الديانات لننهي الحقد والكراهية
لنتصافح ونرسم الابتسامات على الشفاه
لتصبح حديث الساعة
لنحيي عملية السلام
بين العرب واليهود
ولن نقوم بأي شيء سوى الكلام...

أنشودة لصبي فلسطيني...

أنشودة لصبي فلسطيني...

د. كمال مصطفي شيرواني
الترجمة إلى العربية بقلم : أديب قعوار

أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أنني وديع أليف...
كلا... لقد ولدت في قلب اللهيب والأجيج...
نعش على جسدي هو ثوبي...
أواجه الصعاب وكل شيء... مظلم ورهيب...
يفشل الزمن بدفني في المحن...



















وهذه من انجازاتي
أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أني وديع أليف...
صدري جاهز لتلقي الرصاص والقذائف...
حتى القنابل تفشل في كسر شوكتي ولي زراعي...
دمي فداء خير بلدي وشعبي...
فقط في لحدي أخلد لراحتي...

أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أني وديع أليف...
للسلام أطمح... فالسلام للجميع...
أريد تدمير جدار طائفية الدين...
عندما ينتحب العالم لما ألين...
ويجب أن أناضل لأنتفض للعلى كالجبارين...

أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أنني وديع أليف...
اللهو مع الردى تسليتي فهو الحبيب الحليف...
الأرض والسما عندي سيان ندان...
عاصفة هوجاء أنا لا من قوة تكبح لها عنان...
عدوي بالخزي والعارالأبدي يدان...

أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أنني وديع أليف...
الشبق للحرية يدفعني كجواد عنيف...
أنا صبي فلسطيني... أنا صبي فلسطيني...
الناس يعتقدون أني وديع أليف...
كلا فأنا جبار عنيف...
 بقذف حجارتي العدو يصبح للموت رديف...

Gaza is the Sun

Gaza is the Sun
 By: Salah Hamad

Translated by: Adib S. Kawar

Gaza is bleeding but its flames are escalating

Did Gaza fall on a check point?
And we fell in Zion’s hands?
The land and the sea shrank
The sky rained a red death
Limbs were aimlessly amputated
And over and above the earth’s surface and more
“Gaza” and the “Bank” in the scale they are
A question over “Al-Quds” is repeated
The “Revolution” and the “State” where are they
The “Authority” and soldiers too where are they
The land and the people where are they
and the right of return is a censured right!!!
occupied is my homeland and lunatic is the world
and I between the occupied and the lunatic is staggering
with my fate I am struggling
“Thou shalt not kill, do not steal, Do not commit adultery "
And I am the killer, always the thief and the adulterer
and you I congratulate
for the step, a step in my homeland
and the stab is a stab in my body
and I

In the cell, or in the grave, and under the best of conditions…
in the resurrection at the crossing
At home, in the field, in office and in my school at the road block
Even my breath they counted it was by the international mind
but I didn’t say the Arab mind
to the extent of hallucination! the Arab mind was reduced

Facing the separation wall I live
and behind the wall of connection I die
“the dot”
the “F”
and the “and” of connection
Help us with the “dot” the “F” and the “and” of connection
Relieve us!!! Aridness approached us, and oil dried
relief diminished
for us the world tightened
O God to you alone we revert
till you are pleased
till you with us you are pleased
I condole you
“Gaza” at the “crossing” shall not fall
in the abyss Gaza shall not fall
Mount Carmel shall not fall
Mount Al-Jarmaq (Meron) shall not fall
The nation did not fall yet
In “Hitteen”* it didn’t fall
and in Acre it didn’t fall

***PAY ATTENTION***

Between tide and ebb, “Al-Jazzar”** and the horror of waves
between the edge and the edge of the edge Saladin
your good omens all over Palestine glow

***PAY ATTENTION***

Over Jerusalem your good  omens secret glares
from the heart of darkness
a child comes from the depth of his cave
the victorious returned chained
thorns bleeding his feet
Saladin in Hitteen Battle
returned laurel crowning his forehead
returned a Galilean
the victor returned victorious
lilies emanated roses glowed
Jasmines sprang and violets sang for him
glory for him
a Galilean he returned
and I between the occupier and the lunatic
here
grab the moment in time towards Jerusalem!
for the Arab mind was reduced
the “dot”
our dot
The sun is I
for the Arab mind was reduced
Jerusalem and the sun
and Gaza is the sun
and won’t our sun deny to rise
occupier and lunatic

***PAY ATTENTION***

A people in a borrow shall not live
A people in a refuge shall not live
Hashim’s Gaza don’t contrive
Before it was and later it shall be
and Hashim’s Gaza was created to remain to be
Gaza was created not to be strangled
Gaza is the sun
We grew with it in its distress
its virginity it protected in facing the barbarians
Gaza resisted in confronting the occupier
and forever it shall not wait
and after today it shall not ask
whether soldiers are asleep
or woke up
The barbarians era is gone
leave Gaza to live
If Gaza falls it shall explode
Explode!!!

Saida May 15th 2009

غَزَّةُ قرصُ الشَّمسِ
شـعــر صلاح حــمــد













غزة تنزف ولكن لهبها يتصاعد

هَل سَقَطَتْ "غَزَّةُ" في معْبَرْ
ووقعنا في أَيدي خَيْبَرْ؟
ضاق البرُّ وَضاقَ البَحْرُ
وأَمطرتِ الدنيا مَوتاً أَحْمرْ
قُطّعتِ الأَوصَالُ جُزافاً
فوقَ الأَرضِ وتَحتَ الأَرضِ وأَكثرْ
"غَزَّةُ" و"الضَفَّةُ" في الميزان
سؤالٌ فوقَ القدسِ مُكَرَّرْ
أَينَ "الثورةُ" أينَ "الدولةُ"
أَين "السُلطَةُ" أينَ العَسْكَرْ؟

أَينَ الأرضُ وأَين الشعبُ
وحقُّ العودة أَمْرٌ مُنْكَرْ؟
وَطَني مُحْتَلٌّ والعَالَمُ مُخْتَلٌّ
وأَنا أَتَرنَّحُ بين المحتلِّ وبين المختلِّ
أُصارِعُ أَقداري
"لا تَقْتُلْ، لا تَسْرُقْ، لا تَزْنِ"
وأَنا القاتلُ، دوماً والسارِقُ والزّاني
وأُهنِئكُمْ …
بالخُطْوَةِ خُطْوَةِ في بلدي
والطَعْنَةِ طَعْنَةِ في جسدي
وأنا
في الزنزانة، أَو في القَبْرِ، وفي احسَن حَالاتي، في المحْشرِ عِندَ المَعْبَرِ
في المنزلِ والحقلِ وفي المكتبِ، في مدرستي عند الحاجِزِ
حتى أَنفاسَي أَحصَاهَا العَقْلُ الدوَليُّ
وباركها القَوْلُ العربيُّ
ولسْتُ أَقولُ العَقلَ العربيَّ
فقد خفَّ العَقْلُ العربيُّ إلى حدِّ الهَذَيانِ!
… أَمامَ جِدارَ الفَصْلِ أَعيشُ
… وخلفَ جدار الوصلِ أَموتُ
وَبيْنَ الفَصْلِ وبيْنَ الوَصْلِ
"النقطةُ"
و"الفاءُ"
و"واوُ العَطْفِ" …
أَغيثُــونا "بالنقطةِ" و"الفاء" و"واو العَطْفِ"
أَغيثُونا !!! أَدْرَكَنَا القَحْطُ وَجَفَّ النَفْطُ
وشَحَّ العَوْنُ
وَضاقَ الكَوْنُ بِنَا
يا اللهُ لَكَ الرُجْعَى
حتى ترضى
حتى ترضى
وأُعزيِّكُمْ …
لَمْ تَسقُطْ "غَزَّةُ" في "المَعْبرِ"
لَم تَسْقُطْ غزَّةُ في الهَّوةِ
لم يَسْقُطْ جَبَلُ الكَرمِلِ
لم يسْقطْ جَبلُ الجَرْمَقِ
لم تَسْقُطْ بَعْدُ الأُمَّةُ
لم نَسْقُطْ في حطِّينَ
ولم نَسْقُطْ في عَكا  …

*** انتبهوا ***

بَينَ المدِّ وبَيْنَ الجَزْرِ "الجَزَّارُ" وهَوْلُ المَوجِ
وبينَ الحدِّ وحدِّ الحدِّ "صلاحُ الدِّين"!
تَلُوحُ بَشَائِرُكُم في كلِّ فَلسطينَ

*** انتبهوا ***

سرُّ بشارَئِكم يَسْطَعُ فَوْقَ القُدسِ
وَمنْ قَلبِ العَتمةِ
يأتي طِفَلٌ مِنِ قَلب مَغارتهِ
هذا الناصِرُ عَادَ تكبِّلُهُ الأَصْفَادُ
وتُدمي قدَمَيةِ الأَشْوَاكُ
وإِكليلُ الغَارِ عَلا جَبْهَتَهُ
عَادَ جَليلِّياً
عادَ الناصرُ منَصوراً
وَلهُ فاحَ الزَنْبقُ ماجَ البرقوقُ
وهبَّ الدحنونُ، وَغنَّى المنثورُ لَهُ
المَجْدُ لَهُ …
عَادَ جليليّاً!!!
وأَنا بينَ المُحَتلِّ وبينَ المختَلِّ
هنــا
أَمْتشِقُ اللحْظَةَ في مَوْعِدهَا نَحوَ القُدسْ!
بَينَ "المحتلِّ" وبينَ "المختلِّ"
"النقطةُ"
نُقْطتُنا
قُرصُ الشمس أَنا
والقدسُ والشمسُ
وغَزّةُ قُرصُ الشمس
وَلنْ يَمْنَعَ شَمساً أَن تُشْرِقَ
مُحتلٌّ أَو مُختَلُّ

*** فانتبهوا ***

لا يحيا شَعبٌ في جُحْرٍ
لا يحيا شَعبٌ في مأوى
لَمْ تبتدعوا "غَزَّةَ هاشمَ"
كانَتْ قَبْلُ وَتبقَى بَعْدُ
وَ"غَزَّةُ هاشِمَ" وُجِدَتْ كي تبقى!
لَمْ تُخْلَقْ غَزَّةُ كي تُخنقَ
غَزَّةُ قُرصُ الشَمسِ
كَبُرَنا مَعَها في مِحْنَتِها
حَفظَتْ عُذْريّتَها في وَجْهِ البَرْبَرِ
صَمَدتْ غَزَّةُ في وَجْهِ المحتلِّ
وفي وَجْهِ المُختلِّ
ولَنْ تصبرَ دهراً
لن تسألَ بَعْدَ اليومِ
أَنامَ العَسْكَرُ
أَم قامَ العَسْكَرُ
وَلَّى عَصْرُ البَرْبَرِ
فَدعوا "غَزَّةُ" تحيا
غَزَّةُ" إنْ سَقَطتْ: تَتَفَجَّرُ
تَتَفَجَّر!!!

 صيدا في 15 أيار 2009

  

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

أن تحب امرأة فلسطينية

أن تحب امرأة فلسطينية











نظم: إيهاب لطيف

عندما تحب امرأة فلسطينية
إلى كيانك تتسرب روحية المقاومة
تتفهم
معنى المواظبة 
في عينيها قد ترى
آثار دمعة
ولكن أبداً لا معالم خوف
عندما تحب امرأة فلسطينية
يدوزن قلبك
على دقة قلب  
لن تنسى

عندما تحب امرأة فلسطينية
فإنك تحب كل موجة بحر تقبل شاطئ أرضها
كل شجرة زيتون في الجليل
كل ذرة ملح
في البحر الميت

عندما تحب امرأة فلسطينية   
تحب تلك البسمة
الممزوجة بغموض يجهله الغير
وضحكة مخنوقة 
لما فصلت الأرض عن عاشقيها البررة

عندما تحب امرأة فلسطينية
تحب الروحية والشهامة
التي ورثت إرادة الصمود
وتلك العيون
التي ترعب الحراس على نقاط التفتيش
بقوة لا يملكها إنسان آخر
كيف لإنسان أن يحب
سوى امرأة فلسطينية؟؟!!!    

"كي تحب امرأة فلسطينية" نظمها شاعر مصري كندي يعيش في مونتريال – كندا. كان متزوج امرأة فلسطينية،
ولكنه من المستغرب أنه بعد طلاقه منها تزوج من امرأة يهودية، ونظم هذه القصيدة...
هل من الممكن أنه طبق المثل الشعبي القائل: "ما بتعرف خيري إلا لما تجرب غيري"!!!


الفنان التشكيلي الفلسطيني اسماعيل شموط

الشهيد

الشهيد
الشاعر الفلسطيني  : عبد الرحيم محمود

وفي قصيدته (الشهيد) وكان عمره حوالي أربعة وعشرين عامًا يُصَوِّرُ الشهيد كما يتمنَّاه:

سأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى راحَتِي
وأُلْقِي بها في مَهاوِي الرَّدَى

فإما حياةٌ تَسُـُّر الصَّـديْقَ
وإمَّـا مَمـاتٌ يَغِيْـظُ العِدا
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى

لعمـرك إنـي أرى مصرعي
ولكـن أَغُـذُّ إليـه الخطى

أرى مقتلي دون حقي السليب
ودون بلادي هـو المُبتـغى

َيلَذُّ لأذني سـماع الصليــل
يُهَيِّجُ نَفْسِي مَسِـيلُ الدِّمـا

وجسـمٌ تَجَدَّلَ فوق الهضـاب
تُنَاوِشُـه جَـارِحات الفَـلا

فمنـه نصيـبٌ لِأُسْـِد السَّما
ومنه نصيب لأسـد الشَّرَى

كسـا دَمُهُ الأرضَ بالأُرْجُوَان
وأثقل بالعطر رِيْـحَ الصَّـبا
عَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن ترام ممات الرجال فذا
وعَفَّـر منـه بَهِـيَّ الجَـِبين
ولكن عُفـارًا يـزيـد البَـها

وبَانَ علـى شَفَتَـْيه ابْتـسام
مَعـانِيْهِ هُـزْءٌ بِهـذِي الدُّنـا

ونام لِيَحْـلُمَ حُلْـمَ الخـُـلودِ
ويَهْنَـَأ فيـه بِـأحْلَى الرُّؤى

لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
أخوفاً وعندي تهون الحياة
ذلاً وإني رب الإبا؟

بقلبي سارمي وجوه العداة
فقلبي حديد وناري لظى

وأحمي حياضي بحد الحسام
فيعلم قومي بأنني الفتى