‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوم الأرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوم الأرض. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 نوفمبر 2010

فلسطينيو العام 48 و«يوم الأرض»: الحد الفاصل بين النكبة والمقاومة

فلسطينيو العام 48 و«يوم الأرض»: الحد الفاصل بين النكبة والمقاومة

 وسام متى

تحل الذكرى الرابعة والثلاثون لـ»يوم الأرض»، التي يحييها الفلسطينيون اليوم، في وقت تشهد القضية الفلسطينية مرحلة بالغة الخطورة. فحكومة اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تمضي قدماً في مشاريع الاستيطان والتهويد بخطى سريعة، والعجز العربي يتبدّى في نقاشات عقيمة حول سبل منح جهود التسوية الأميركية فرصة جديدة، فيما الانقسام الفلسطيني يقف حاجزاً أمام أي انتفاضة شعبية تعيد تصويب وجهة الصراع.

ورغم أهمية «يوم الأرض» بالنسبة لكل الفلسطينيين، إلا أنه يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لفلسطينيي العام 1948، فهو شكل حداً فاصلاً بين مرحلتين: مرحلة النكبة ومرحلة الكفاح. لكنّ الأهم، هو أنّ «يوم الأرض» قد أزال ذلك «الخط الأخضر» الوهمي، بعدما أثبت فلسطينيو الأراضي المحتلة منذ العام 1948 أنهم جزء لا يتجزأ من المقاومة الفلسطينية، وإن اختلفت أشكال النضال.

ويقول الصحافي في جريدة «الاتحاد» في حيفا رجا زعاترة لـ«السفير» إنّ يوم الأرض «حدث مؤسس في مسيرتنا لأنه نقلنا من نفسية النكبة والهزيمة إلى نفسية النضال والمواجهة». ويؤكد زعاترة أنّ «الفلسطينيين داخل الخط الأخضر  يواجهون سياسات ومشاريع مطابقة في الجوهر الكولونيالي لما يجري في باقي أنحاء فلسطين، لكنها مختلفة في الشكل لأنها تجري بآليات مدنية باعتبارنا (مواطنين)»، موضحاً أنّ «رأس المال يأخذ اليوم دوراً أكبر وأكثر وضوحاً ومباشرة في مشاريع الاقتلاع والإحلال، خاصة في مدن الساحل كحيفا ويافا وعكا».

ويضيف: «نحن في خضم معركة وجودية فعلاً لا مجازاً، ومستقبل شبابنا مهدّد بالمصادرة من حيث السكن والتعليم والعمل، وأيضًا من حيث الهُوية والانتماء»، لافتاً إلى أنّ «نحو 70 في المئة من الفلسطينيين في الداخل ولدوا بعد يوم الأرض، وهم معرَّضون لمشاريع تجهيل وتدجين تستهدف الإنسان، بعد نهب 80 في المئة من أراضي قرانا ومدننا».

ويشير زعاترة إلى أنّ «دورنا الأساسي يتجسّد أولاً في صون بقائنا ـ بشقيه الجغرافي والسياسي ـ والذي يُعتبر خنجرًا في خاصرة المشروع الصهيوني؛ وثانيًا في الإسهام من موقعنا في المعركة ضد الاستيطان والجدار، والأولوية طبعًا للقدس المحتلة».
من جهتها، تقول جمانة خطيب حصري من مدينة أم الفحم لـ«السفير» إنّ «يوم الأرض يمثل التحدي الذي نرفعه ضد المحاولات المتواصلة لمحو هويتنا الوطنية».

وتضيف حصري أنّ «دورنا النضالي منذ العام 1976 يتمثل في التصدي لمشاريع الاحتلال، عبر ممارسة أشكال الضغط من الداخل، والسعي إلى إبراز الصورة الحقيقة لإسرائيل، ودحض مزاعم قادتها بأنها دولة ديموقراطية ومساواة»، مشيرة إلى أنّ «يوم الأرض» يؤكد أيضاً أن «الفلسطينيين يشكلون شعباً واحداً في كل مكان... فنحن دائماً سوية في النضال».

ولعل من أبرز نتائج «يوم الأرض» هو أنّ النضال الذي جسده فلسطينيو العام 1948 في ذلك اليوم أصبح يشكل مصدر قلق لقادة الاحتلال، لاسيما في ظل الغليان الشعبي الذي تشهده القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والذي يرى كثر أنّه قد يمهّد لاندلاع «انتفاضة ثالثة»، إذا ما توافرت الظروف الداخلية لانطلاقها.

وحول تداعيات انتفاضة كهذه في أراضي العام 1948، يقول رئيس «الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة» النائب محمد بركة لـ«السفير» إنّ «نضالنا ضد الاحتــلال والعــنصرية المستشرية في إسرائيل يشــكل صفة ملازمة لوجودنا، وهو يحافظ على زخمه وإيقاعه حتى في أيام الجزر والانقسام التي تمرّ بها الحالة الفلسطينية»، مشيرا إلى أنه «على مدى 62 عاماً، كان لنا أســلوبنا النضالي، فمن عندنا انطلقت أدبيات المقاومة الثورية في الخمسينات والستينات. ومن عندنا انطلق يوم الأرض الخالد».

وحول احتمال اندلاع «انتفاضة ثالثة»، في ظل الانقسام الفلسطيني بين خيار المفاوضات ونهج المقاومة، يرى بركة أنّ «من حق كل شعب رازح تحت الاحتلال أن يقاوم بشكل دائم حتى التحرر»، لكنه يشدد على ضرورة «ترشيد المقاومة عبر استخدام الوسائل الكفيلة بدفع القضية إلى الأمام وليس تراجعها وزجها في زوايا تعزلها وتفقدها القدرة على حشد الدعم المحلي والإقليمي والدولي، والقدرة على إرباك معسكر الاحتلال»، معتبراً أنّ «في ظل الظروف الموضوعية القائمة، فإنّ المقاومة الشعبية الواسعة تمثل المقاومة الأكثر قوة في وجه الاحتلال».

ويرى بركة أنّ هذا الشكل من المقاومة «سيمثل دعماً لمفاوضات سياسية حقيقية، لأنّ أي مفاوضات من دون ضغط شعبي فعال ستكون عبثية، كما أنّ أي مقاومة شعبية من دون أفق سياسي واضح ستكون من دون بوصلة ولن تقود إلى شيء». وبحسب بركة فإنّ «ما يعرقل المقاومة الشعبية فعلاً هو الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية».

من جهتها، تؤكد حصري أنه «في حال اندلعت انتفاضة ثالثة فستكون هناك ردة فعل مشابهة في الداخل... فنحن لا نختلف بشيء عن باقي أبناء شعبنا، إذ أننا نواجه الاعتداءات ذاتها».

أما زعاترة فيرى أنّ «خيار المقاومة الشعبية (على غرار نموذج بلعين ونعلين والشيخ جراح) يمثل الخيار الاستراتيجي أمام شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1967»، ويشير إلى أنّ دور فلسطينيي الداخل يكمن في «مخاطبة الشارع الإسرائيلي، والنضال المشترك مع الفئات التقدمية المؤيدة لحقوق شعبنا»، لكنه يحذر في الوقت ذاته من «الهبات العفوية»، باعتبارها «سريعة الاشتعال والذوبان بسبب موازين القوى الأمنية والاقتصادية». ويضيف «علينا أن نأخذ دورنا بشكل منهجي مدروس ومثابر، وهو ما بدأ يحدث فعلاً في الأشهر الأخيرة، ويجري العمل على تصعيده الآن بالتنسيق مع قوى وطنية ويسارية فلسطيني
  

الشهيده خديجه قاسم
 
 


الشهيد رأفت علي

  

الشهيد خضر خلايله
 

الشهيد محسن طه



من تظاهره سخنين لعام 1977
 


الأرض

الأرض
معين بسيسو













تفاجئني الأرضُ، أن الشجرْ
يخبئ أسلحةً، والقمرْ
يقومُ بطبعِ المناشيرِ،
يا نجمةً في الجليلِ،
ويا تينةً في الخليل.
تخبئ «باجس» بين الفروع،
تخبئ مطبعةً في ضلوعي.
ويا شجرَ السروِ في القدسِ
تمشي المناشيرُ
تمشي العصافيرُ،
تمشي الشوارعُ،
تمشي المطابعُ،
تمشي النوافذ فوقَ جفوني،
حروفاً جديدةْ

ملصقة يوم الأرض (1984) بريشة عبد الرحمن المزين
















وبيني وبينَ أريحا قصيدهْ...
ونابلس تطبعُ كفي جريدهْْ...
تفاجئني الأرضُ، إنَّ الحجارهْ
تقاتلُ والأنظمهْ
بنادقها ملجمهْ...
تفاجئني الأرضُ،
إنَّ أكفَّ الصبايا
مرايا
وكفَّ الشهيد، بحجم السماءْ
تفاجئني الأرضُ،
يا وردةً في كتابْ
سلام الترابْ،
معلمة الأنبياء القراءهْ
معلمة الأنبياء الكتابهْ
سلام الترابِ، سلام السحابهْ
تمرُّ طيورُ الليالي
ويبقى فراش الدوالي
ولا يضرمُ النار في الذاكرهْ
وتبقى المتاريسُ في الناصرهْ...
تفاجئني الأرضُ
هذي أصابعُ كفي
أقلام مدرسة في رفحْ
وألوانُ طفلٍ، على شط غَزَّةَ،
يرسم عكا،
ويرسم في كفه الكرملا
ويرسمُ في كفيَّ القسطلا
ويعلن إضرابه الأوَّلا...
تفاجئني الأرضُ،
هذي أصابع كفيَّ
فرشاة طفل بعمان،
يشطبُ وجه المرحلة
ويرسمُ وجه فلسطيننا المقبلهْ
تفاجئني الأرضُ،
هذي أصابع كفيَّ
أقلامُ مدرسةٍ في الجنوب،

وأقلام مدرسة في الجبلْ...
ولبنانُ يكتبُ،
لبنانُ يرسم،
لبنان في يده السنبلهْ
ولبنان في يده القنبلهْ
ولبنان يطحنُ قمحاً جديداً...
ولبنان يعجن خبزاً جديداً...
ولبنانُ يطعم أرضاً جديدهْ...
وبيني وبين أريحا قصيده...
ونابلس تطبع كفّي جريدهْ...
تفاجئني الأرضُ،
طفلٌ على كفّ غَزّةَ
يرسمُ أرزهْ...
ويا شجر السروِ في القدسِ،
تمشي العصافيرُ فوقَ الغصونِ،

وتعلن إضرابها الأوَّلا
وتمشي المناشيرُ فوق الجفون،
وتعلن إضرابها الأوَّلا
وأمشي...
أحملُ كتبي وأمشي،
أحملُ أقلامَ طفلي وأمشي،
أحملُ صورة أمي وأمشي،
أحمل صورة بيتي وأمشي
وأمشي...
وأمشي...
وأمشي...
وأتلو بلاغَ الشجره...
وأتلو بلاغَ الحجرْ...
وأتلو بلاغَ القمرْ...
وأتلو بلاغَ المتاريس،
في كلِّ شارعْ...

([) ألقيت لأول مرة في مهرجان «يوم الأرض» في اليونسكو، بيروت، في 30 آذار 1974

يوم الأرض

يوم الأرض
30 آذار 1976












أديب قعوار

يوم الأرض 30 آذار تخليدا لذكرى شهداء المقاومة الفلسطينيين الذين سقطوا في انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني في 30 آذار 1976 احتجاجاً على خطط الاحتلال الصهيوني مصادرة آلاف الدونومات حسب ادعائها بأن ذلك لأهداف أمنية و ما ذلك إلا للاستيطان (الاستعمار) وجرت مظاهرات حاشدة نظمت في المدن والبلدات العربية من الجليل حتى النقب وقد سقط خلال المواجهة مع جيش وشرطة الاحتلال الصهيوني ستة شهداء وشهيدات فلسطينيين عرب وهم وهم : خير ياسين ، رجا أبو ريا ، رأفت الزهيري ، خديجة شواهنه ، خضر خلايله ، ومحسن طه . وجرح حوالي مئة كما أعتقل المئات.

وتتبنى الدراسات حول الصراع العربي الصهيوني أن يوم الأرض كحدث مركزي في الصراع على الأرض  وفي ما يتعلق بالمواطنين العرب مع الكيان الصهيوني وسياسته. أهمية الحدث أنه للمرة الأولى منذ 1948 ينظم عرب فلسطين المحتلة وككيان جماعي فلسطيني وطني مثل هذا الرد على السياسة الاستعمارية الصهيونية  وسرقة الأراضي التي كانت لا تزال بأيدي العرب الفلسطينيين حتى ذلك التاريخ. إن ذلك أحياءا سنوياً لهذه الذكرى في الذاكرة الوطنية والسياسية الفلسطينية منذ ذلك التاريخ، ولم يقتصر ذلك على المواطنين العرب في فلسطين المحتلة ولكن لجميع الفلسطينيين العرب قي شتاتهم حول العلم كما بالنسبة لباقي المواطنين العرب قي مختلف أرجاء الوطن العربي ومغترباتهم.

كان معظم عرب فلسطين مجمع ريفي، 75% بالمائة منهم يعتمدون في دخلهم على الأرض قبل إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وبعد الاقتلاع الفلسطيني عام 1948 ونتيجة حرب 1948 الذي نتج عنها إقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين المغتصبة، ولا تزال الأرض تلعب دوراً أساسياً في حياة حوالي المائة والسبعين ألف عربي فلسطيني  بقوا في أرضهم آنذاك، علماً أن العديد من هؤلاء اقتلعوا من بيوتهم وأراضيهم الأصلية واستقروا قصراً قي أماكن أخرى في فلسطين المحتلة عام 1948. ومن بقي منهم في فلسطين المحتلة قد حافظوا على هويتهم العربية الفلسطينية وشرفهم الوطني والقومي وهدفهم الحياتي.

تبنت حكومة الاحتلال الصهيوني عام 1950 ما سمته "قانون العودة" لتسهيل هجرة اليهود إلى ما دعته  "دولة إسرائيل"، ولتسهيل استيعاب المهاجرين اليهود تبنت سلطات الاحتلال الصهيوني "قانون أملاك الغائبين الفلسطينيين" لعام 1950 الذي نقل حقوق ملكية الملاك العرب إلى ما يسمى بالحارس على أملاك الغائبين وأملاك العرب غير الفلسطينيين إلى الحارس على أملاك العدو (العدو العربي). وبذا "قوننة" مصادرة أي سرقة لهذه الأملاك، أي أملاك المواطنين الفلسطينيين العرب وغيرهم من المواطنين العرب في فلسطين المحتلة عام 1948. كما استغل هذا القانون لمصادرة أملاك المواطنين الفلسطينيين العرب (المواطنين الإسرائيليين العرب) الذين اقتلعوا من أمكنة أقامتهم الأصلية إلى أمكنة إقامتهم الجديدة في فلسطين المحتلة 1948، ومع ذلك تصنفهم سلطات الاختلال الصهيوني كغائبين مثلهم مثل إخوانهم الفلسطينيين العرب الذي هجروا بالقوة إلى خارج فلسطين. إن عدد هؤلاء من أصل المليون والمأتي ألف عربي، أي المقتلعين داخلياً   بلغ عام 2001 حوالي 200000، أي حوالي 20% من محمل المقيمين في فلسطين المحتلة 1948. يقدر سليمان أبو ستة أنه بين عامي 1948 و 2003 صودر أكثر من 1000 كم2 أي حوالي 386 ميل مربع سرقت من الأملاك العربية الخاصة.

وفق "أورين إيفتاشيل" كانت الاحتجاجات العامة بين المواطنين العرب قي فلسطين المحتلة قبل منتصف سبعينيات القرن العشرين نادرة نظراً لعدة عوامل من بينها الحكم العسكري على مناطقهم، الفقر، العزل، تقطيع مجتمعاتهم وتهميشهم في الكيان الصهيوني الجديد. وهذه الاحتجاجات ضد مصادرة الأراضي والتقييدات التي مورست على المواطنين العرب تحت الحكم العسكري (1948-1966) وصفه من فبل "شاني بايس" ك "متقطعة" و "محدودة"، نظراً ل"القيود" المفروضة على الحقوق والحريات في التنقل، التعبير عن الرأي والتجمعات كانت من مميزات تلك الفترة من الزمن. ولكن حركة الأرض كانت ناشطة لحوالي عقد من الزمان وقد اعتبرت غير قانونية عام 1964، وأبرز مناسبة للعمليات المعارضة للحكومة كانت احتجات يوم أول أيار التي قام بها الحزب الشيوعي سنوياً.
أعلنت "حكومة إسرائيل" عن نيتها لمصادرة أراضي في الجليل لغايات رسمية، الشيء الذي أتى على حوالي 20000 دونم من الأراضي بين سخنين وعرابه، منها6300 دونم أملاك عربية (هذا إذا غضينا النظر على أن الأملاك العامة غير عربية!!!). ونشرت سلطات الاختلال في 11 آذار 1976 أمر المصادرة.

كتب "يفتاشيل" أن مصادرة الأراضي وتوسيع عمليات الاستيطان (الاستعمار) لضمها للمستعمرات الصهيونية اليهودية أو لبناء أخرى جديدة  شكلت جزءاً من عملية تهويد الجليل التي شكلت، حسب  قوله، رداً على وتفكيكاً للمقاومة الفلسطينية، التي بلغت منتهاها في أحداث يوم الأرض. وحسب نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كان الهدف لمصادرة هذه الأراضي "...بناء ثمانية قرى صناعية يهودية، وذلك لتنفيذ ما يدعى بعملية تطوير الجليل لعام 1975. وترحيباً بهذه الخطة، أعلنت وزارة الزراعة جهاراً أن الهدف الرئيسي لهذه الخطة تغيير الطبيعة الدموغرافية للمنطقة. وكتب أوري نير في هآريتس أن 31% أو  أقل من الثلث من هذه الأراضي فقط مملوكة من العرب، وإن بعض الأراضي المصادرة ستستعمل لتوسيع قرية المكر العربية بالقرب من عكا لبناء أبنية ذات منفعة عامة في بلدات عربية. بينما كتب "أورلي هالبيرن" في صحيفة "جاروسالم بوست" لقد صادرت الحكومة هذه الأراضي لدواعي أمنية، وبالتالي صودرت لبناء معسكرات للتدريب العسكري، و مستوطنات يهودية".

كل هذا بالإضافة إلى مصادرة المزيد من الأراضي العربية وبناء مستعمرات صهيونية جديدة بحيث يؤدي ذلك في النهاية إلى مصادرة كلى الأراضي العربية والتضييق الكلي على العرب بمصادرة كل مجالات الدخل والأرضي اللازمة للإقامة والحياة وفرض الترحيل الكامل لهم من أرضهم... أي فرض "الترانسفير" "الترحيل الطوعي"!!!